أحد اللاجئين من جنوب السودان ويدعى سانتينو دينغ، أجبرته الحرب الأهلية في بلده على اللجوء لنيوزيلندا في سن التاسعة تاركا خلفه أهله وأصدقائه.
نيوزيلندا كانت الدولة التي استقبلت سانتيو حيث عاش هناك لمدة ثلاثة عشر عاما. وانتقل لاستراليا في عام الفين وثلاثة على اثر حصوله على منحة دراسية في جامعة فكتوريا. سانتينو واحد من لاجئين كثر يطمحون للدراسة في استراليا.
وأظهرت دراسة حديثة في جامعة ملبورن تزايد أعداد الطلاب من خلفيات لاجئة ووصولها لأرقام غير مسبوقة. ويقول دكتور ليس تيري وهو أحد الباحثين في هذه الدراسة أن أعداد الطلاب اللاجئين تضاعفت في الخمس سنوات الأخيرة.
واذا أمعنا النظر أكثر في الدراسة لوجدنا أن عدد الطالبات تحديدا في ازدياد كبير. الطلاب اللاجئون من العراق مثلا نجد أن نسبة الاناث منهم لا تقل عن خمسين في المئة. ويضيف دكتور تيري القول بأن الطلاب اللاجئين يواجهون تحديات من نوع خاص نظرا للمعاناة والتجارب الصعبة التي مروا بها قبل التحاقهم بالدراسة ونتيجة لرحلة الهجرة الشاقة.
وعلى الرغم من أن الجامعات الاسترالية توفر طرق تجيسر خاصة للطلاب اللاجئيبن الا أن دكتور تيري يعتقد أنه يتوجب بذل المزيد من الجهود.وحسب تيري فان نسبة الطلاب اللاجئين في الجامعات لا تتجاوز الثلاثة في المئة والمزيد من الجهود يجب أن تتوجه نحو محاولة دمج هؤلاء الطلاب بشكل أفضل.
ومن المخاوف ومؤشرات القلق التي أشارت اليها الدراسة هي الطلاب حاملو التأشيرات المؤقتة من طالبي اللجوء.ومن الجدير بالذكر أن هذه الفئة من الطلاب يعاملون حسب النظام الدولي بحيث يدفعون الرسوم الدراسية بالكامل.
نعود للطالب سانتينو الذي يكمل حاليا رسالة الدكتوراه وموضوع اطروحته هو القضايا التي تؤثر على مجتمعات اللاجئين. ويأمل سانتينو أن يمهد الطريق أمام لاجئين اخرين يرغبون باكمال دراستهم الجامعية.

