وجد تقرير حول الجوع في استراليا ل لعام 2024 اصدرته منظمة Food Bank او بنك الطعام أن 3.4 مليون أسرة أسترالية تعاني من انعدام الأمن الغذائي، من بينها مليونا أسرة تعاني من انعدام الأمن الغذائي "الشديد". وهذا يعني أنهم تخطوا وجبات الطعام أو تناولوا كميات أقل لأنهم لم يتمكنوا من شراء ما يكفي من الطعام.
واستند التقرير إلى إجابات الاستطلاع التي قدمها 4000 من الأسترالين من مختلف الأعمار والاثنيات ومن مدن وبلدات مختلفة في جميع أنحاء أستراليا.
واشارت السيدة جمانة منزلجي الجمل رئيسة جمعية Sydney Community Connect الى الزيادة المتسارعة في اعداد المستفيدين من برامج المساعدات الغذائية المجانية التي تقدمها الجمعية
العدد يزيد كل اسبوع ومزيد من الناس يطلبون المساعدة بخجل بعد ان كانت ظروفهم المالية جيدة
اقرأ المزيد

هل النظام الملكي أم الجمهوري أفضل لأستراليا؟
وبحسب تقرير بنك الطعام فإن نحو نصف الأسر ذات الدخل المنخفض في أستراليا تعاني من انعدام الأمن الغذائي. وتضيف السيدة منزلجي الجمل ان هناك تنوع كبير في الفئات التي تطلب المساعدة الغذائية والدعم في توفير الطعام من الجمعية
في السابق كان غالبية من يطلب المساعدة من ذوي الدخل المنخفض وكبار السن اما اليوم فيأتي الينا الكثير من العاملين بسبب ارتفاع كلفة المعيشة
واشارت رئيسة جمعية Sydney Community Connect الى ان المجتمع الاسترالي العربي لديه خصوصية تزيد من الضغوط المالية علية وهي تأثره المباشر بالكوارث التي تمر على اوطانه الام
العائلات هنا تشعر بالواجب تجاه اهلها في الوطن الام وترسل لهم باستمرار مساعدات مالية الامر الذي يزيد من الضغط الاقتصادي عليهم
وتضيف السيدة جمانة منزلجي الجمل ان المجتمع الاسترالي العربي يندفع بقوة نحو المساعدة ويكون دائما في طليعة من يقدم الدعم الانساني مشيرة الى التكاتف لدعم العائلات الغزاوية الواصلة الى استراليا
المجتمع العربي سارغ لمساعدة العائلات الواصلة من غزة فهذه العائلات ليس لها اقارب او معيل في استراليا الا رب العالمين
ونظرا لزيادة الطلب على المساعدات الغذائية المجانية تستعد جمعية Sydney Community Connect لاطلاق برنامج جديد تتعاون فيه مع بنك الطعام الاسترالي
سيوفر البرنامج مواد غذائية اساسية بكلفة منخفضة ورمزية للعائلات المحتاجة وهذا برنامج فريد في المجتمع
ورغم الارقام الصادمة حول انتشار الجوع وانعدام الامن الغذائي في استراليا تبقى السيدة جمانة منزلجي الجمل متفائلة تجاه المستقبل
كل من وطأت قدماه ارض استراليا فهو محظوظ لانتمائه لبلد يحترم مواطنيه وهذا ما لمسناه مع اعادة الحكومة للمواطنين الاستراليين العالقين في لبنان






