قد يتخوف البعض لرؤية رياضة القفز المظلي الحر من الطائرة والاستمرار بدون مظلة لمدة تزيد عن دقيقتين ولكن الرياضي مؤمن داود يقول إن هذا النوع من القفز في الكثير من المتعة.
"بعد أن تفقز من الطائرة لا ترى سوى الغيوم وجمال المدينة والبنايات التي تحتك ولا تفكر بجسدك ولا حتى باحتمالية السقوط."
وفي حديث له مع أس بي أس عربي" قال مؤمن داؤد "إن إجرااءت السلامة عالية جداً في هذا النوع من القفزات وبالتالي فأن المخاطر منخفضة إلى حد كبير."
بدأ مؤمن رياضة القفز بسن الثانية والعشرين حيث شرع في التدريبات الأرضية وأجراءات السلامة قبل أن ينفذ أول قفزة له من الطائرة من على إرتفاع 15 ألف قدم.
لمى أمين، والدة مؤمن، تقول إنها فخورة بما يقوم به مؤمن رغم إنها لا تستطيع حتى رؤية التسجيل الصوري الفيديوي للقفزتات التي يقوم بها.
ولكن مؤمن يقول "إنها رياضة أمينة وإنه استطاع أن يقوم بأعلى قفزة له من إرتفاع 25 ألف قدم."
وعن القفزات التي قام بها، يقول مؤمن إنه قام بالقفز في نيو ساوث ويلز ونيوزلندا ودبي وأجرى قفزة "بنجي" من جبل مرتفع في جنوب أفريقيا.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على يوتيوب لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


