فعالية Ethnic Business Alumni في سيدني شكّلت نقطة التقاء فريدة لروّاد الأعمال من خلفيات ثقافية متعددة، حيث تحوّل التنوع من شعارٍ نظري إلى قوة حقيقية تدفع بعجلة الاقتصاد الأسترالي إلى الأمام. في هذا الحدث الذي جمع بين الاحتفاء والوعي، برزت قصص نجاح مهاجرين وسكان أصليين استطاعوا تحويل التحديات إلى فرص، والاختلاف إلى مصدر إلهام وابتكار.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
في قلب سيدني، اجتمع عدد كبير من روّاد ورائدات الأعمال في فعالية Ethnic Business Alumni، التي جمعت بين الأجواء الاحتفالية والرؤى العميقة حول التعددية الثقافية في أستراليا. لم تكن المناسبة مجرد احتفاء فردي بالنجاحات، بل منصة لإبراز قوة التنوع كركيزة أساسية في دعم الاقتصاد الوطني.
من العراق ومصر إلى كولومبيا وهونغ كونغ، وصولًا إلى ممثلين عن السكان الأصليين، جاءت المشاركات متنوعة، لكن القاسم المشترك بينها جميعًا هو الإصرار على تحويل التحديات إلى فرص، والاختلاف إلى مصدر إلهام. وقد تنوّعت التحديات بين صعوبات اللغة، والتأقلم مع قوانين وثقافة المجتمع الأسترالي، إلا أن الجميع أثبت قدرته على تجاوز العقبات وبناء مشاريع ناجحة.

أكّد جوزيف عسّاف، مؤسس الرابطة المنظمة للفعالية، أن الهدف لا يقتصر على تكريم النجاحات الفردية، بل يمتد إلى بناء شبكة داعمة تعزّز الحضور الفعّال للمهاجرين في المشهد الاقتصادي، وتفتح أمامهم آفاقًا جديدة.
أما الحاكم العام الأسبق لأستراليا، السير بيتر كوسغروف، فقد شدد على أن أستراليا الحديثة هي مزيج فريد يجمع بين أقدم حضارة في التاريخ، وملايين الوافدين الذين أسهموا في تشكيل نسيج اجتماعي غني ومتنوع. وأضاف: "من مسؤوليتنا جميعًا أن نحتضن بعضنا البعض، ونقول: أنت مرحّب بك في هذه الأمة، أنت جزء منها، وتساهم في مستقبلها."
تُبرِز هذه الفعالية أن التعددية الثقافية ليست مجرّد قيمة أخلاقية، بل ركيزة اقتصادية واجتماعية تدفع عجلة التطور، وتؤكد أن أستراليا ليست فقط بلد الفرص، بل وطن يحتضن كل من يسعى لبنائه.
استمعوا الى هذا التقرير، في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.




