بعد عملهِ لسبعٍ سنواتٍ مع الأطفال الذين وضعتهُم الظروف بعيداً عن عائلاتهم، قررَ "مصطفى علي" أن يتركَ هذا العمل ويتجه إلى التصوير وذلك بعد أن عملَ على تصويرِ فيلمٍ وثائقي لهم وجاء في حديثهم أمام الكاميرا ما صدمهُ.
ويقول مصطفى في حديث له مع SBS Arabic24 إن وقوفك وراء الكاميرا يجعلك "تعرف الناس بشكل مختلف" عن احساسك بهم عبر التعامل معهم في الحياة اليومية.
ويضيف أنه عمل على تصوير فيلم وثائقي للأطفال المبعدين عن عائلاتهم لكنه أحسَّ بهم بطريقة مختلفة عندما وقف وراء الكاميرا رغم أنه تعامل معهم لخمس أو ست سنوات في الماضي.
بعد تصوير هذا الفيلم، قرر مصطفى أن يترك عمله في المؤسسة التي ترعى الأطفال المبعدين عن آبائهم وأمهاتهم ويتجه نحو دراسة التصوير والعمل فيه.

مصطفى علي أثناء التصوير Source: Supplied
"أكملت دراسة البكالوريوس في الانتاج السينمائي وعملت في العديد من الشركات والبرامج لاكتساب الخيرة."
مصطفى الذي يملك شرته الخاصة بالتصوير يقول إن الخبرة عامل مهم في الابداع في التصوير.
"الدراسة تعطيك الجوانب الاساسية للقيام بعمل المصور إلا أن الابداع لا يتحقق إلا بوجود الخبرة."
يسعى مصطفى الآن من خلال عمله لتسليط الضوء على القضايا الانسانية ويعمل على توعيه الناس خاصة في مجال تربية الأطفال.

مصطفى علي مع كاميرته Source: Supplied



