Key Points
- السيدة ريدا أفيوني: أنا عربية أسترالية واحتفظت بلغتي العربية لانها هويتي
- علمت أولادي أهمية اللغة العربية والاحترام
- أختار أستراليا مرةً أخرى لو عاد بي الزمن
وصلت السيدة رضا أفيوني مع زوجها الدكتور منير أفيوني إلى أستراليا عام 1984 لكنها مازالت تعتبر نفسها عربية. حافظت على هويتها العربية رغم انها جاءت إلى أستراليا بعمر صغير.
كرست حياتها لتربية أولادها الأربعة والدراسة والعمل. ولديها ثلاثة أحفاد. ولو عاد بها الزمن إلى الوراء كانت قد اختارت نفس طريق الهجرة إلى استراليا.
تزوجت وجاءت هنا إلى استراليا وكانت "نقلة كبيرة بالنسبة لي، لكن الحياة علمتني بمساعدة زوجي. أنا كنت عايشة في الكويت وتعرفت على زوجي هناك وجئنا إلى أستراليا."
وقالت السيدة رضا أفيرني، لإذاعة اس بي اس عربي24، إن "أستراليا تغيرت الان مقارنة بعام 1984. على سبيل المثال الناس الان أكثر والبنايات اكثر والشوارع أكبر. الحياة تغيرت كانت عبارة عن شوارع معدودة بالنسبة لي في برزبن. أستراليا اصيبحت أفضل من الأول."
وأضافت "أنا عربية أسترالية واحتفضت بهويتي العربية لاني اتحدث اللغتين العربية والأنكليزية. ونقلت هذا الشيء إلى أولادي وزرعت بداخلهم حب اللغة العربية منذ الصغر."
"شيء حلو ومميز ونابع من الذكاء انه الشخص يتحدث لغة الأم ولغة أستراليا. زرعت في أولادي ثقافتنا العربية وعلمتهم الصح من الخطأ بطريقة محببة وربيتهم على ان هذا الشيء عيب وهذا الشيء حرام. من واجبي تعليم أولادي اللغتين العربية والانكليزية."
وتابعت السيدة رضا أفيوني "الايمان يمنع عمل الشيء الغلط وعلمت أولادي الاحترام للأب والأم والاصدقاء والناس والجيران والأهل".
"أستراليا بلد آمن وهادئ والطقس جميل. فيها التزام، ولكن العلاقات الاجتماعية لسيت مثل بلداننا العربية."
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني
للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط

