النقاط الرئيسية:
- بدأت ماري مشروعها من "كراج" منزلها الصغير وبأدوات بسيطة.
- أنشأت أول تجاربها في المطبخ ثم تحولت إلى غرفة الغسيل ثم بدأت الأمور تتوسع بعد إحضار الأدوات اللازمة
- أبدعت بإنتاج الصابون، كريمات الشعر والجسم، والشموع والمعطرات.
تقول الحكمة: "الحاجة أم الاختراع"، وهذا ما حصل مع ماري مجدي خريجة التجارة من إحدى الجامعات المصرية.
وفي حديثها مع إذاعة أس بي أس عربي 24 قالت: " إنها بعد استقرارها في أستراليا، وتكوين عائلة صغيرة، اكتشفت أن ابنتها الصغيرة تعاني من بشرة حساسة إثر استخدام الصابون التجاري، دون أن تجد حلاً جذرياً لهذه المشكلة، فبدأت بصنع الصابون بمكونات طبيعية".
أنشأت أول تجاربها في المطبخ ثم تحولت إلى غرفة الغسيل ثم بدأت الأمور تتوسع بعد إحضار الأدوات اللازمة لتبدأ مصنعها الصغير من كراج منزلها.

شغف ماري لإيجاد حل لابنتها، جعلها تدخل في عالم الطبيعة وتقرأ بنهم عن صناعة الصابون، وجلب المكونات الأصلية المفيدة.
وفعلاً بدأت باستخدام الصابون الذي كانت نتائجه رائعة.
طورت انواعًا متعددة من الصابون الطبيعي، ثم انتقلت إلى تصنيع الشموع المعطرة بكافة أنواعها.
وجاءت اللحظة الفارقة، بتطور عمل وشغف ماري، من واقع احتياج أسرتها، حيث كان زوجها يستخدم كريمًا خاصًا لشعره ودائمًا ما يعاني من توفره في السوق، فطلب منها تصنيع واحد خاص به.

تقول ماري بحكم أن عائلتي من ذوي الشعر "الكيرلي" فبدأت القراءة بتركيز لمدة أربعة أشهر بحثاً عن المكونات المناسبة لتصنيع كريم يناسب أنواع الشعر "الكيرلي" بكافة أنواعه.
بعد توصلها للتركيبة النهائية، بدأت بصُنع عينة جربتها على زوجها، ثم على نفسها وكانت النتائج مبهرة.
وبدأت بالإعلان لصديقاتها للتجربة، وفعلًا، حظي الكريم بثناء الجميع لتبدأ مرحلة الإنتاج.

عن توزيع الوقت بين العائلة والعمل تُعبر ماري عن ذلك أنها تبذل قصارى جهدها لإعطاء كل ذي حق حقه .
ثم تعزل نفسها في مصنعها الصغير في كراج منزلها، لتبدع في إنتاج نوع من الصابون الجديد أو تبدع شموعاً معطرة أو أنواعًا مختلفة من الكريمات وفق الطلبيات.
ما يميز ماري أنها تستقي مكوناتها من مواد طبيعية وتطور من ذاتها، لذلك بعد تصنيع كريم الشعر، طورت منتجاً أيضاً ككريم زبدة للجسم.
وبدأت بتصنيع صابون خاص للحلاقة للرجال مقاوم للحساسية وجفاف البشرة، وأخذ هذا المنتج ينال طلبًا من الرجال.

لعل أكثر ما تطمح إليه ماري أن تصل منتجاتها لكل العالم، وتبدأ البيع بالجملة بدلا من التجزئة.
وتقول إن كثيرًا من الزبائن يأخذون من منتجاتها هدايا لعائلاتهم خارج أستراليا ويطلبون إرسال المزيد، لكنها أحيانا تعاني من أن سعر التوصيل والنقل للخارج تكلفته عالية لكنها تطمح أن تتمكن من إيجاد حل ليصل منتجها لجميع أنحاء العالم.
للاستماع لقصة نجاح ماري ومنتجاتها المتعددة والمثيرة للفضول. يرجى الضغط علات التدوين الصوتي في الأعلى.
أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك و تويتر و انستغرام.
توجهوا الآن إلى موقعنا الالكتروني للاطلاع على آخر الأخبار الأسترالية والمواضيع التي تهمكم.
يمكنكم أيضاً الاستماع لبرامجنا عبر هذا الرابط أو عبر تطبيق SBS Radio المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.




