أعلنت المؤسسة الاسترالية للتعددية الثقافية أن التطبيق المعروف باسم CyberParent سيكون مترجما الى17 لغة من بينها العربية و الصومالية والصينية والتركية والفيتنامية وتضيف المؤسسة أيضا أن هذا التطبيق مخصص لتعليم الاباء كيفية الاطلاع عما يقوم بهم أبناءهم على شبكة الانترنت

أطلقت المؤسسة الاسترالية للتعددية الثقافية تطبيقا من شأنه مساعدة الآباء من خلفيات ثقافية غير الانجليزية على مراقبة استخدام أبنائهم للإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي على اختلاف أنواعها وكذلك التطبيقات الأخرى مثل WhatsApp وTwitter و Telegram.
هذا وقد أعلنت المؤسسة الاسترالية للتعددية الثقافية أن التطبيق المعروف باسم CyberParent سيكون مترجما الى17 لغة من بينها العربية و الصومالية والصينية والتركية والفيتنامية وتضيف المؤسسة أيضا أن هذا التطبيق مخصص لتعليم الاباء كيفية الاطلاع عما يقوم بهم أبناءهم على شبكة الانترنت.
ويشير المدير التنفيذي للمؤسسة الاسترالية للتعددية الثقافية السيد Hass Dellal أن مقترح انشاء تطبيق CYBER PARENT أتى تلبية لحاجة الاباء لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكة الانترنت وهذا ما لمسته المؤسسة خلال ورشات عمل أجرتها مع الاباء القادمين من خلفيات متعددة
ويضيف السيد Hass Dellal أن الهدف من وراء انشاء تطبيق CyberParent يكمن في تعليم الآباء بروتوكول استخدام الانترنت اضافة الى تقنيات التواصل وصقل مواهبهم التقنية اضافة الى تعليمهم بعض التقنيات الأخرى مثل الاسماء المختصرة التي غالبا ما يستخدمها الاطفال أثناء تواصلهم عبر شبكة الانترنت حيث يوجد ما يزيد عن 80 كلمة مختصرة مثل PIR التي تعني "يوجد أبي بقربي"
وتعتبر السيدة ليلى الشيخ وهي أم من أصل صومالي احدى المشاركات في ورشات التي أقامتها العمل المؤسسة الاسترالية للتعددية الثقافية أن من الضروري لها مراقبة استخدام أبنائها لشبكة الانترنت لما تشكله الأخيرة من خطر على الأطفال
وتشدد المفوضة لدى هيئة السلامة الالكترونية الفدرالية السيدة Julie Inman Grant ضرورة تعليم الآباء لأطفالهم كيفية استخدام الانترنت استخداما ناجعا وما يتعين أيضا الابتعاد عنه مند نعومة أظفارهم للحؤول دون تعرضهم الى التنمر الالكتروني والاساءات بشتى انواعها على شبكة الانترنت
هذا وقد أشارت المؤسسة الاسترالية للتعددية الثقافية أن الاطفال الذين يأتون من خلفيات أخرى غير الاسترالية قد يكونوا أكثر عرضة الى التمييز والوحدة والتنمر الالكتروني لدى يتعين على الجميع العمل على الحفظ على سلامة الأطفال من شتى الأخطار التي تشكلها شبكة الانترنت عليهم.

