"سيبقى قلبنا مكسوراً طوال عمرنا ولكن الفرح دخل بيتنا" بهذه الكلمات عبّر داني عبدالله عن فرحته بخبر حمل زوجته ليلى جعجع بمولود جديد من المتوقع أن يرى النور في آذار/مارس المقبل.
وقال الأب الذي ضرب هو وزوجته مثالاً في التسامح وقت وقوع الحادث، في حديث لأس بي أس عربي24 إن المولود الجديد سيكون "ضوءاً جديداً في منزلهم" وسيمنح أبنائه الثلاثة هدفاً جديداً.
سألت الأولاد عما يرغبون به من هدايا لعيد الميلاد فقالوا لي إنهم يفضلوا شراء الهدايا للمولود القادم.
تجدر الإشارة إلى أن الزوجين خسرا كلاً من سيينا (8 أعوام) وأنجيلينا (12 عاماً) وأنطوني (13 عاماً) وقريبتهم فيرونيك صقر (11 عاماً) دهساً قرب منزلهم وهم في طريقهم لشراء الآيس كريم عندما صدمتهم سيارة كان يستقلها سائق مخمور.
وأعلنت ليلى الخبر عبر صفحتها على إنستغرام حيث نشرت صورة تجمعها بزوجها داني وتبدو عليها آثار الحمل.

وأوضح داني أن ذكرى أبنائه حاضرة في منزله حيث يحرص على التركيز على الذكريات الحلوة معهم وذكر موقفاً حصل له في مركز تسوق أشعره بأنه قام بمهمته على أكمل وجه بهذا الخصوص: "اقتربت سيدة من ابني اليكس (7 سنوات) وسألته عما إذا كان الولد الأكبر في البيت، فأجابها بالقول: لدي شقيق أكبر مني اسمه أنثوني ولكنه في السماء. أبنائي ينظرون بايجابية إلى الأمور ويقولون دائماً إن اخوتهم في السماء".
وكانت ليلى قد ذكرت لصيحفة الديلي تلغراف، إن الله استجاب لدعوات أطفالها الذين كانوا يصلون لأجل أن يرزقوا بأخ أو أخت جديدة.
وفي نفس السياق، ما زالت العائلة على خلاف مع نادي Oatlands Golf الذي ما زال يرفض إقامة نصب تذكاري دائم في المكان الذي قتلوا فيه، حيث كانت العائلة قد تقدمت بخطة العمل إلى مجلس البلدية في Parramatta إلا أن النادي ما زال مصراً على موقفه الرافض.
استمعوا إلى داني عبدالله في المقابلة المرفقة بالصورة أعلاه.



