النقاط الرئيسية:
- .زيادة الحالات المسجلة للتحكم القسري في أستراليا بنسبة 13.5٪ تشير إلى تفشي هذا النوع من العنف المنزلي
- إعلان المدعي العام لمبادئ توجيهية جديدة يعزز من الجهود لمكافحة السيطرة القسرية وحماية الضحايا
- تشريعات جديدة ستعاقب السلوكيات المسيئة المتكررة بالسجن لمدة تصل إلى سبع سنوات، مما يعزز من ردع مرتكبي العنف المنزلي
التحكم القسري، والمعروف أيضًا بالسيطرة القسرية، هو نوع من سوء المعاملة الذي يشمل نمطًا من السلوك يهدف إلى التخويف والعزل والسيطرة على الضحية. تم تسجيل حالات تعرض ما يصل إلى 3.6 مليون شخص في أستراليا لهذا النوع من السوء منذ سن الخامسة عشرة، وفقًا لإحصائيات مكتب الإحصاءات الأسترالي.
في خطوة هامة، أعلن المدعي العام مارك دريفوس عن مجموعة جديدة من المبادئ التوجيهية للتعامل مع السيطرة القسرية في أستراليا في 22 سبتمبر. هذه المبادئ تعتبر أساسية لمكافحة العنف الأسري والعنف القائم على النوع الاجتماعي.
لفهم نطاق هذه المشكلة بشكل أفضل، استخدم مكتب نيو ساوث ويلز لإحصاءات وأبحاث الجريمة الذكاء الاصطناعي لتحليل أكثر من نصف مليون تقرير شرطي حول حالات العنف المنزلي. اكتشفت الدراسة أن 57 في المائة من هذه الحالات تضمنت سلوكيات سيطرة قسرية.
هذه الأداة تُعرف الآن بـ "مغير قواعد اللعبة" وهي مفيدة للسلطات القانونية والمحامين لفهم تعقيدات هذه الجرائم. وأظهرت الدراسة الجديدة التي أصدرها المكتب أن حالات العنف المنزلي زادت بنسبة 13.5 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية.
أما بالنسبة لأشكال السلوك الأكثر شيوعًا في هذه الحوادث، فكانت تشمل تدمير الممتلكات والسرقة 26%، والتخويف والتهديد 24%، والإساءة اللفظية 23%. وشملت بعض الحالات تهديدات بالأذى 10% وتهديدًا بالقتل 6%.
جاكي فيتزجيرالد، المديرة التنفيذية لـ BOCSAR، أكدت أهمية هذه الدراسة التي تُعد الأولى من نوعها في نيو ساوث ويلز. وقالت إن استخدام أدوات التحليل الإلكتروني يمكن أن يفتح أبوابًا جديدة لفهم هذه المشكلة وتنوع السلوك.
بالإضافة إلى ذلك، تشير التقديرات إلى أن 23 في المائة من النساء الأستراليات تعرضن للإيذاء العاطفي منذ سن الخامسة عشرة، بما في ذلك سلوكيات السيطرة والتهديد، والإهانات المستمرة. وعند تنفيذ التشريعات الجديدة في يوليو 2024، ستعاقب السلوكيات المسيئة المتكررة تجاه الشريك الحميم بالسجن لمدة تصل إلى سبع سنوات، مما يعزز من حماية الضحايا.
العنف سلوك يكتسبه البعض بالوراثة والبعض الأخر من مجتمعه أو ظروفه الحياتية، ويمكن معالجته بعدم تعرض الطفل لاي نوع من أنواع العنف والتي ستحوله من ضحية الى معنفالدكتور محمود أبو عرب
استمعوا الى اللقاء كاملاً مع الدكتور محمود أبو عرب في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.





