لماذا يقف العالم مكتوف الايدي تجاه مخاطر حصول إبادة جماعية في عالم أصبح قرية كونية؟
danger Source: AAP
لماذا لا تتحرك الدول الكبرى لوقف إبادة جماعية محتملة قد تحصل قريباً؟ أحد المراكز البحثية في جامعة سدني وضع قائمة بـ 15 بلدا اعتبر انها تحت المجهر لمتابعة الوضع فيها وسط مخاوف من إبادة جماعية فيها بسبب العنف السياسي. قائمة الدول تضم 8 بلدان عربية قال المركز انه يتابعها عن كثب ضمن مشروع يحمل عنوان "التنبؤ بالفظائع"، ويتوقع لها ان تعاني من درجة ما من العنف المرتبط بالسياسة وقد ينتهي بها المطاف حد ارتكاب ابادات جماعية فيها. أما البلدان العربية الـ 8 على قائمة الدول المعرض شعبها لعمليات إبادة فهي: السودان، العراق، اليمن، سوريا، الصومال، ليبيا، الجزائر ومصر، يضاف إليها جنوب السودان ودول أخرى. والغريب في هذه القائمة انها تضم روسيا، وهي من القوى العظمى المعروفة ولها القدرات على الردع السريع ليس على المستوى الخارجي فحسب بل حتى في اراضيها... تنبؤات المركز العلمية جاءت بناء على بيانات جمعها عن مختلف دول العالم للفترة الممتدة من 1956 حتى 2014 وحللها وفق معطيات شملت عدم استقرار البلدان، تغيير النظام، الصراعات مع الدول المجاورة، وجود الجماعات المسلحة واساليب القتال التي تتبعها اضافة الى الصراعات الداخلية والانتخابات.. إذا كان خطر بهذا الحجم محدقاً بالبشرية، لماذا لا يحرك المجتمع الدولي ساكنا لوقف حصول مثل هذه الفظائع طالما أنه يعرف بامكانية وقوعها؟ هل برأيكم مثل هذه التحذيرات مهمة للمؤسسات والمنظمات الدولية من اجل ان تتدخل من الان لمنع تدهور الوضع في هذه البلدان المرشحة للوصول الى حافة الابادة؟ هل برأيكم ان الوضع في بعض الدول يقترب من هذا الوصف – وصف حصول ابادة جماعية ؟ شاركونا بآرائكم هنا
شارك


