كشفت دراسة جديدة أن النساء المتحدرات من خلفيات ثقافية غير إنكليزية يتفادين الإبلاغ عن الإساءات التي يتعرضن لها عبر الإنترنت.
الدراسة هي الأولى من نوعها في أستراليا وقد أجراها مكتب السلامة على الإنترنت eSafety Office، وأظهرت أن معظم هذه الإساءات تأتي ضمن إطار العنف العائلي الذي يتمدد من المنزل إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
من هذه الإساءات، نشر صور أو فيديوهات حميمة للمرأة من قِبل شريكها السابق بنية تحطيمها أو التشهير بها، أو إغراق المرأة برسائل نصية متتالية غير مرغوب بها من قبل الشريك الممنوع من التواصل معها.
وتضيء هذه الدراسة على ناحية مخفية من العنف العائلي، وهي تتعلق بالدور الذي تلعبه التكنولوجيا في توسيع نطاق العنف ضد المرأة بحيث يتعدى جدران المنزل إلى العالم كله.
وتبلغ كلفة العنف العائلي في أستراليا بحسب دراسة أصدرها مكتب الإحصاءات الأسترالي ودراسة أخرى لموقع ourwatch.org.au الخاص بمراقبة العنف ضد النساء حوالى 22 مليار دولار سنوياً. وتتكفّل الحكومات الفدرالية وتلك الخاصة بالولايات بثلث هذه الكلفة.
ولا بد من الإشارة إلى أن هناك رقماً للإبلاغ عن العنف العائلي بكل أشكاله، وهو 1800RESPECTأو 1800 737 732.
المزيد عن هذا الموضوع في لقاء مع السيدة حياة دوغان موظفة برنامج منع العنف العائلي ضد النساء المتعددة الثقافات لدى Southeast Community Links.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.


