النقاط الرئيسية
- قررت حكومة نيو ساوث ويلز تقديم مليون دولار لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) لدعم جهودها في الإغاثة في تركيا وسوريا.
- وقال رئيس حكومة نيو ساوث ويلز دومينيك بيروتيه إن حكومة الولاية ستفعل كل ما في وسعها لمساعدة جهود الاستجابة الدولية.
- وصف وزير التعددية الثقافية مارك كوري في حديث لأس بي أس عربي24 صور الدمار والخسائر في الأرواح "بالمفجعة".
قررت حكومة ولاية نيو ساوث ويلز المشاركة في دعم جهود الإغاثة والإنقاذ في المناطق المتضررة في تركيا وسوريا، من خلال تقديم مليون دولار لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف). وسيسهم التمويل الجديد في دعم المنظمة الأممية في عملها على الأرض لتقديم المساعدة الفورية لأولئك الذين تعرضوا لإصابات وتم إجلاؤهم خلال الكارثة.
قُتل ما لا يقل عن 35 ألف شخص في تركيا وسوريا الأسبوع الماضي فيما وُصف بزلزال القرن.
وقال رئيس حكومة نيو ساوث ويلز دومينيك بيروتيه إن حكومة الولاية ستفعل كل ما في وسعها لمساعدة جهود الاستجابة الدولية.
وأضاف بيروتيه: "من الصعب تصور حجم الدمار في تركيا وسوريا. بدون تردد خصصنا هذه الأموال لدعم اليونيسف في تلك المناطق المنهارة".
وسلّط بيروتيه الضوء أيضاً على "المساعدة العملية والمساعدة حيثما أمكن" في إشارة إلى مشاركة أفراد من سلطة الإنقاذ ومكافحة الحرائق في الولاية Fire and Rescue NSW في جهود الإنقاذ في المناطق المتضررة في تركيا.

دومينيك بيروتيه: نبحث عن المزيد من الطرق لدعم عملية الاستجابة والتعافي في المناطق المتضررة.
ومن جانبه، وصف وزير التعددية الثقافية مارك كوري في حديث لأس بي أس عربي24 صور الدمار والخسائر في الأرواح "بالمفجعة".
وأضاف كوري: "نحن كمجتمع متعدد الثقافات، مرتبطون بجميع أنحاء العالم. أنا أعلم أنه هناك مئات العائلات في جميع أنحاء ولايتنا ممن لديهم أصدقاء وأفراد عائلة في المناطق المتضررة."

وتحدث مارك كوري – متزوج من أسترالية من أصول لبنانية عن كيف تفاعل على الصعيد الشخصي مع زلزال القرن: "ما حدث أيضاً شكل مصدر قلق كبير للبلدان المجاورة أيضًا. لزوجتي أقارب في شمال لبنان شعروا بالزلزال. أنا أؤمن بأن هذا الدعم من حكومة ولاية نيو ساوث ويلز سيحدث فارقاً على الأرض في دعم المتضررين ومدهم بالحاجات الأساسية."
الوزير كوري: "شارك من ولايتنا أيضًا أعضاء في قسم مكافحة الحرائق والإنقاذ في الفريق الذي توجه إلى المناطق المنكوبة في تركيا. من بينهم رجال إطفاء مدربين تدريباً خاصاً على المهمات الإغاثية.
وتابع قائلاً: "لقد تحدثت إلى العديد من قادة المجتمعين التركي والسوري وسأتواصل في الأيام القادمة مع المزيد منهم. صلواتي وأفكاري مع أولئك الذين فقدوا أحبة وأصدقاء في هذا الزلزال. لقد مات الآلات والآلاف وما زالت الحصيلة مرشحة للارتفاع. أتمنى أن يكون نبقى متضامنين معاً في هذا الوقت."
استمعوا إلى المقابلة مع وزير التعددية الثقافية في نيو ساوث ويلز مارك كوري في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.




