النقاط الرئيسية:
- يصادف اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الثالث من كانون الأول/ديسمبر والذي خصص من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم ذوي الإعاقة
- أطلقت فعاليات اللقاء التوعوي الذي حمل شعار "ما من شيء غير ممكن" للتأكيد على الأمل وبحث التحديات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة وأهلهم
- تخلل اللقاء مشاركات حياتية وشهادات واضاءات متخصصة وعاد ريع الحفل لدعم مركز Giant Steps الذي يعنى بذوي الاحتياجات الخاصة المصابين بطيف التوحد
الحب لا يكسر جدار التوّحد، بل يخترقه، وهكذا هو حب لورين سلوم لابنتها البكر كايتلن التي ولدت منذ 15 عاماً مصابة بطيف التوحد وغير قادرة على التواصل لفظيًا مع العالم الخارجي.
خصص اليوم العالمي للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في الثالث من كانون الأول/ديسمبر من كل عام من قبل الأمم المتحدة منذ عام 1992 لدعم ذوي الإعاقة.
ويهدف هذا اليوم إلى زيادة الفهم بقضايا الإعاقة ودعم التصاميم الصديقة للجميع من أجل ضمان حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. كما يدعو هذا اليوم إلى زيادة الوعي لدمج أشخاص لديهم إعاقات في الحياة السياسية والاقتصادية والثقافية.
لم تكن لورين سلّوم تعلم منذ 15 عاماً أن طفلتها البكر كيتلين ستعيش في عزلة تامة عن المجتمع بسبب الإصابة بطيف التوحد الذي بدأت علاماته تظهر ما بعد الأشهر الستة الأولى من حياة الطفلة.
تشخيص غيّر مسار حياة لورين وزوجها وعائلتها. منذ تلك اللحظة، أصبحت لورين ناشطة وفاعلة ومبادرة في قلب المجتمع لتوعية المجتمع وأطلقت مبادرات توعوية عديدة في مجال التوعية بطيف التوحد ودعم العائلات التي تربي أطفالاً يعانون منه. وأنشأت لورين مجموعات دعم لذوي الاحتياجات الخاصة لتبادل الخبرات ومناقشة السبل الأفضل لتحسين نوعية حياة أبنائهم.
سلوم التي تمتلك خبرة تنفيذية واسعة في قطاع الخدمات الاجتماعية لدعم المجتمعات المهمشة من خلال جمعيات غير ربحية، والناشطة والفاعلة في تقديم الدعم لذوي الاحتياجات الخاصة، تحدثت عن فعاليات اللقاء التوعوي الذي حمل شعار "ما من شيء غير ممكن" للتأكيد على الأمل وبحث التحديات التي تواجه ذوي الاحتياجات الخاصة وأهلهم في كل لحظة ومرحلة نمو.
استهلت سلوم مداخلتها عبر برنامج “Good Morning Australia” بتسليط الضوء حول أهمية مشاركة الخبرات الحياتية في خلق توعية مجتمعية وكسر وصمة العار والتقوقع قائلة:
"أردت أن أغير نظرة المجتمع نحو الإعاقة، اذ انه لا يعي كيف يتعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة واهلهم".
تعتبر سلوم أن كسر النمطية والنظرة المهمشة أساسية لتعزيز قدرات كل شخص يعيش مع إعاقة:
بعض الناس يلقون التحية على ابنتي الاًغر ويتجاهلون ابنتي البكر. ابنتي لا تتكلم انما تشعر، لماذا اذًا هذا التهميش؟
وأوضحت ان التغيير يجب ان يطال المجتمع قائلة: "نسأل ذواتنا عما يجب تغييره في الشخص الذي لديه إعاقة ليتقبله المجتمع والواقع انه يجدر بنا ان نسأل عما يجب تغييره في المجتمع ليحتضن هؤلاء الأشخاص".
واردفت قائلة:
لا نعمل لكي يتقبل المجتمع أولادنا فحسب، بل ليحتفل بهم
هذا ووجد البحث الذي أجرته تطوير المجتمعات الأسترالية أن أكثر من ثلث (34٪) الأستراليين ليسوا واثقين من أنهم يستخدمون المصطلحات الصحيحة عند الإشارة إلى شخص من ذوي الإعاقة. في الواقع، واحد من كل خمسة (18٪) بجهل تمامًا أي "فكرة عن الصياغة التي يجب استخدامها" مع اعتراف واحد من كل ثلاثة (36٪) باستخدام مصطلحات مسيئة عن غير قصد.

هذه الأرقام تكشف الحاجة إلى إعادة تقييم المصطلحات المناسبة وغير المناسبة إذ إن استخدام لغة مسيئة، عن غير قصد أو بغير قصد، له تأثير سلبي على المجتمعات ويؤدي إلى سوء التواصل وسوء الفهم مع الشخاص من ذوي الحاجات الخاصة إذ يساهم الشعور بسوء الفهم في شعور الأفراد بالعزلة والانفصال عن العالم من حولهم، مما يزيد من السلوكيات الحصرية في المجتمع.
ما الذي غيرته كايتلين في حياه لورين الأم وماذا علمتها في رحلة 15 سنة من الصمت المتكلم؟
الإجابة في هذه المقابلة مع الناشطة لورين سلوم في الملف الصوتي المرفق بالصورة أعلاه.




