هل الحل بإبادة دواعش الغرب قبل عودتهم إلى أوطانهم؟سؤال يُطرح بقوة الآن بعدما ذكرت تقارير صحافية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمر قواته ومخابراته بعدم الاكتفاء بقصف مواقع داعش في سوريا والعراق، بل بتعقب جميع مواطني الدول الغربية الذين يقاتلون هناك لتصفيتهم أو اعتقالهم وهم لا يزالون في الخارج.وطلب ترامب من حلفائه من الدول العربية والإسلامية الموقعة على "إعلان الرياض" التعاون مع إدارته لتحقيق هذا الهدف.هذا القرار يشمل جميع مقاتلي دول الغرب مع داعش والتنظيمات المتطرفة بمن فيهم 110 أستراليين.قرار ترامب جاء عقب التفجير الانتحاري في مدينة مانشستر البريطانية والذي استهدف فيه الانتحاري سلمان عبيدي، الليبي الأصل والبريطاني المولد، حفلاً موسيقياً للشبية، ما أسفر عن مقتل 22 شخصاً.في هذه الأثناء، قرر مجلس الأمن القومي الأسترالي تشديد التدابير الأمنية في كل المناسبات الرياضية والفنية والثقافية، لكنه ترك التحذير من عمليات إرهابية على مستواه الحالي وهو "مرجح".ما رأيكم بهذا القرار؟هل تعتقدون أن قرار ترامب اتُخذ فعلاً عقب تفجير مانشستر أو قبل ذلك وانتظر مثل هذا الحدث لإعلانه؟هل قتْل إرهابيي الغرب وهم لا يزالون خارج أوطانهم يرفع المسؤولية عن حكوماتهم تجاههم؟هل تتوقعون تعاوناً تاماً بين أميركا وحلفائها في "إعلان الرياض" على هذا الصعيد؟وماذا عن تشديد أستراليا من تدابيرها الأمنية في التجمعات الكبرى؟هل يِشعركم ذلك بالأمان أو أنكم أصبحتم تتفادون الأماكن المزدحمة؟
لم تختلف أراء المستمعين في ادانة الارهاب غير أنهم اختلفوا بشان مسمياته وكيفية القضاء عليه وفيما يلي بعض الأراء
فالبنسبة الى أحمد مصطلح الارهاب بمثابة الضحك على الدقون حيث يتم الحديث عن الارهاب عندما يحدث انفجارا في بعض العواصم الأوروبية على سبيل انفجارات لندن وباريس أما ما يحدث في العواصم العربية فهو مجرد معارضة بعض الفصائل، كما أن أحمد يوافق الحكومة الأسترالية بشأن تدخلها في المناطق التي يستشري بها الارهاب.
أما عياد فيعزو ما يعرفه العالم الاسلامي من تفشي لظاهرة الارهاب الى الابتعاد عن التفسير الصحيح لتعاليم الاسلام وهذا ما يؤثر على صورة المسلمين في العالم.
في الوقت الذي يشكك جون في قدرة الحكومات الغربية في القضاء على الارهاب علما بأنه يشجع على اقتلاعه من براثنه.
أما خليل فيعتقد أن وجود الارهاب من صنيع الحركة الصهيونية ويوافقه أنطوان الرأي في الوقت الذي يناشد غصوب اقفال ما يسمى مصليات تحت السلم لأنها قد تكون مرتعا للنشوء حركات تطرفية ومن ثم ارهابية.
في حين أن طارق يرى أن داعش بمثابة فكر لا بد من محاربته بفكر آخر وليس بالحرب ذلك أنه على الرغم من القضاء على داعش في منطقة الموصل العراقية لا زال الفكر التطرفي ينخر في أجسام المجتمع العراقي.
أما ميري فتقول إن أستراليا بلد مسيحي وليس علماني.
ولمعرفة المزيد الرجاء الاستماع الى هذا المقطع أعلاه





