لم تختلف أراء المستمعين في ادانة الارهاب غير أنهم اختلفوا بشان مسمياته وكيفية القضاء عليه وفيما يلي بعض الأراء
فالبنسبة الى أحمد مصطلح الارهاب بمثابة الضحك على الدقون حيث يتم الحديث عن الارهاب عندما يحدث انفجارا في بعض العواصم الأوروبية على سبيل انفجارات لندن وباريس أما ما يحدث في العواصم العربية فهو مجرد معارضة بعض الفصائل، كما أن أحمد يوافق الحكومة الأسترالية بشأن تدخلها في المناطق التي يستشري بها الارهاب.
أما عياد فيعزو ما يعرفه العالم الاسلامي من تفشي لظاهرة الارهاب الى الابتعاد عن التفسير الصحيح لتعاليم الاسلام وهذا ما يؤثر على صورة المسلمين في العالم.
في الوقت الذي يشكك جون في قدرة الحكومات الغربية في القضاء على الارهاب علما بأنه يشجع على اقتلاعه من براثنه.
أما خليل فيعتقد أن وجود الارهاب من صنيع الحركة الصهيونية ويوافقه أنطوان الرأي في الوقت الذي يناشد غصوب اقفال ما يسمى مصليات تحت السلم لأنها قد تكون مرتعا للنشوء حركات تطرفية ومن ثم ارهابية.
في حين أن طارق يرى أن داعش بمثابة فكر لا بد من محاربته بفكر آخر وليس بالحرب ذلك أنه على الرغم من القضاء على داعش في منطقة الموصل العراقية لا زال الفكر التطرفي ينخر في أجسام المجتمع العراقي.
أما ميري فتقول إن أستراليا بلد مسيحي وليس علماني.
ولمعرفة المزيد الرجاء الاستماع الى هذا المقطع أعلاه


