النقاط الرئيسية
- حادثة الطعن التي نفذها طالب لجوء سوري في بلدة آنسي في جنوب شرق فرنسا وقع ضحيتها 6 أشخاص من بينهم أطفال ما زالوا يتماثلون للشفاء في أحد المستشفيات الفرنسية.
- المتهم بالهجوم وصل إلى فرنسا العام الماضي ويعيش في كنيسة منذ ذلك الوقت
- حسب المعلومات الواردة من هناك فإن المتهم سوري المولد يبلغ من العمر 31 عاما وظل صامتا في جلسات تحقيق الشرطة.
ظهرت مزيد من التفاصيل عن حادثة الطعن التي نفذها طالب لجوء سوري في بلدة آنسي في جنوب شرق فرنسا ووقع ضحيتها 6 أشخاص من بينهم أطفال ما زالوا يتماثلون للشفاء في أحد المستشفيات الفرنسية.
وقال الصحافي في باريس، نبيل شوفان، في حديث لأس بي أس عربي24 ان المتهم بالهجوم وصل إلى فرنسا العام الماضي ويعيش في كنيسة منذ ذلك الوقت وتابع قائلاً: "تبين أنه يئس من طلبات اللجوء في سويسرا ورُفض كذلك في فرنسا بعد الاختبارات لأنه حاصل على اللجوء في السويد."
إجراءات طلب اللجوء والبصمات كشفت ان المهاجم تقدم بطلبات لأكثر من دولة أوروبية.
ويرى شوفان أن الحادثة أثارت ردود فعل من اليمين واليسار المتطرفين اذ انتهز كلاهما الفرصة لمهاجمة حكومة ماكرون: "خصوصاً سياستها المتعقلة بالهجرة وسن قانون نظام التقاعد بدون اللجوء الى البرلمان. ابنة اخت مارين لو بين كتبت على تويتر أنه سيأتي يوم الحساب وتقصد حساب الحكومة."

اليمين التقليدي وجدها فرصة لفرض مقترحاته على الحكومة المتحالف معها
وكان تعرض الأطفال - تتراوح أعمارهم بين عام وثلاثة أعوام - لهجوم بسكين في حديقة عامة في البلدة الواقعة بمنطقة جبال الألب.
وحسب المعلومات الواردة من هناك فإن المتهم سوري المولد يبلغ من العمر 31 عاما وظل صامتا في جلسات تحقيق الشرطة.
ووصف الرئيس ماكرون الهجوم بأنه "عمل جبان"، وسافر على الفور إلى المنطقة لزيارة الضحايا وعائلاتهم في المستشفى.
وقال ممثلو الادعاء إن الأطفال الأربعة، من بينهم طفلة بريطانية كانت تقضي إجازة مع والديها في آنسي.
استمعوا إلى المقابلة مع الصحافي في باريس نبيل شوفان في الملف الصوتي أعلى الصفحة.


