عادت بولين هانسون، عضو مجلس الشيوخ المنتخبة، إلى المشهد السياسي الأسترالي وعادت لتثير الجدل بتصريحات حذر مفوض التمييز العنصري الأسترالي من أنها قد تحرض على التمييز وأعمال العنف.
وفي كلمة مشابهة للكلمة الافتتاحية التي ألقتها في البرلمان الأسترالي منذ عشرين سنة وحذرت فيها من قدوم الآسيويين إلى أستراليا، أدلت هانسون بتصريحات ربطت فيها الارهاب بالاسلام، ودعت إلى حظر البرقع والنقاب، واتهمت المساجد بنشر الكراهية.
كما ويدعو حزبها "حزب أمة واحدة" إلى وضع كاميرات مراقبة في المساجد كإحدى سبل محاربة الارهاب.
عن هذه المواضيع تحدثت إيمان ريمان مع الدكتورة دلال سمايلي، مفوضة سابقة في مفوضية التعددية الثقافية في فيكتوريا، ومديرة أعمال "مركز المرأة المسلمة لحقوق الانسان في أستراليا".
سألتها أولا عن رأيها في تصريحات هانسون فقالت:






