يصادف اليوم الخميس الموافق في الثالث عشر من شهر شباط فبراير يوم الاعتذار الوطني للسكان الأصليين National Apology Day، إذ وعد رئيس الوزراء سكوت موريسون بإصلاح نهج الحكومة الفيدرالية بشأن تحقيق أهداف "ردم الهوة" بين السكان الأصليين أو ما يُعرف بـ Close the Gap
والمقصود باليوم الوطني للاعتذار هو الاعتذار من السكان الأصليين عمّا لحق بهم من إجحاف وإساءات على أيدي حكومات أسترالية متعاقبة. ومن هذه السياسات التي طبقتها حكومات فيدرالية وحكومات الولايات من العام 1910 حتى العام 1970 من القرن الماضي كانت تقوم على انتزاع أطفال السكان الأصليين وسكان مضيق تورس من عائلاتهم لتربيتهم في مؤسسات دينية أو مدنية وفق برنامج حكومي.

وللحديث عن هذا الموضوع، التقينا بالناشط في شؤون السكان الأصليين والرئيس السابق لبلدية Moreland بملبورن السيد طوني الحلو الذي قال ان هذا اليوم مهم جداً، وعلى أستراليا ان تقدم المزيد للسكان الأصليين.
اليوم هو يوم الاعتذار من السكان الأصليين عندما انتزعت حكومات استرالية متعاقبة أطفال السكان الأصليين من عائلتهم على مدى ٦٠ عاما من بدايات القرن العشرين وحتى ما بعد منتصفه، فيما يات يعرف بالجيل السليب او الجيل المسروق. وكانت الحكومات المتعاقبة في أستراليا تعتقد ان سلب الأطفال من عائلتهم سيجعلهم أستراليين يكتسبون طباع الشعب الأبيض وعاداته وقيمه.

بدأ الاحتفال بهذا اليوم عام ١٨٩٨، بعدما أقرت الحكومة الأسترالية بما حصل من دون أن تعتذر عن خطئها، الى ان جاء كيفن رادد رئيسا للوزراء، ليكون اول من يقدم اعتذارا رسميا للعائلات وللأطفال الذين أخذوا من عائلاتهم عنوتا وفصلوا عنها.
وأتى هذا الاعتذار للسكان الأصليين نيابة عن الشعب الأسترالي وحكومات البلاد كلها في ١٣ شباط/فبراير ٢٠٠٨
ورحبت جماعات السكان الأصليين بتعهد الحكومة الفيدرالية بإصلاح نهجها بشأن تحقيق أهداف "ردم الهوة" بين السكان الأصليين أو ما يُعرف بـ Close the Gap
ويقول رئيس الوزراء سكوت موريسون إنه وبعد اثني عشر عامًا ، سيتم تغيير أهداف "ردم الهوة" لتمكين السكان الأصليين وسكان جزر مضيق توريس.
ويُشير موريسون إلى ان نتائج أحدث تقرير لـ "ردم الهوة" صارمة ومدروسة، حيث لم يتم تحقيق سوى هدفين من الأهداف السبعة.
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه مع الناشط في شؤون السكان الأصليين والرئيس السابق لبلدية Moreland بملبورن السيد طوني الحلو



