"شعرت بأني عائدة إلى سوريا وليس مهاجرة إلى أستراليا": لماذا تفاجأت الخورية رولا متّى بالمجتمع في سيدني؟

24b7e771-3897-4f79-8508-17b813caa857.JPG

Roula Matta With Her Family

قالت المهاجرة السورية وقائدة جوقة الأمل الخورية رولا متّى سلامة إنه كان من السهل عليها أن تبدأ رحلة هجرتها إلى أستراليا لانها لم تشعر بالغربة لكون المجتمع المحيط بها مجتمعاً عربياً متعدد الثقافات.


عاشت المهاجرة السورية وقائدة جوقة الأمل الخورية رولا متّى سلامة هجرتين، الأولى عندما تركت سوريا للعيش في ايطاليا، والثانية عندما انتقلت للعيش في أستراليا عام 2004.

thumbnail_5234f72f-ac31-4d8a-b7bc-cf403d6e1b0d.jpg
Roula Matta

الخورية رولا متّى سلامة من مواليد دمشق. كبرت وترعرعت ودرست وأمضت طفولتها وشبابها في مدينة دمشق.

"أنهيت دراستي الجامعية ومن بعدها سافرت إلى ايطاليا للعيش هناك".

أضافت، "عشت طفولة حلوة في سوريا ونحن متحدرون من عائلة متوسطة الدخل وأقولها بكل فخر. أدخلني أهلي أحسن المدارس وعلموني أفضل تعليم. زرعوا فينا العديد من الأمور الجيدة مثل المحبة والاحترام وعشنا عاداتنا وتقاليدنا."

"تخرجت من جامعة دمشق تخصص لغة فرنسية. كان عندي شغف كبير بتعلم اللغة الفرنسية وكنت أحب اللغة العربية والفرنسية والفلسفة وتخصصي أدبي وكنت بعيدة كل البعد عن التخصص العلمي."

أضافت الخورية رولا متّى، "تزوجت وهاجرت إلى ايطاليا وبدأت من هناك حكاية هجرتي. ذهبت إلى ايطاليا لان زوجي كان يعيش هناك. كانت الحياة صعبة وكل شيء تغير من حولي رغم أن ايطاليا بلد جميل ولكنه ليس بلد مهجر ولا توجد جالية عربية هناك. أحسست بالوحدة لعدم وجود أي شخص يتحدث اللغة العربية."

بدأت الحياة من المربع الأول ولكني تعلمت اللغة في غضون ستة أشهر. اضطررت لتعلم اللغة الإيطالية لعدم وجود أي شخص أتحدث معه العربية ما عدا زوجي. عملت معه في شركته الخاصة بالاستيراد والتصدير والتي كانت هي المنفذ الوحيد لتواصلنا مع مناطق الشرق الأوسط."

تابعت الخورية رولا متّى سلامة، "رزقني الله بولدين وعملت على تربيتهما وفقاً لعاداتنا وتقاليدنا وأتقنا اللغة العربية. انتقلت للعيش في أستراليا عام 2004 مع ترسيم زوجي كاهناً في أستراليا. وتساءلت: هل سنذهب إلى أستراليا إلى آخر العالم."

"عندما وصلت إلى أستراليا عام 2004، شعرت بأني عائدة إلى سوريا وليس مهاجرة إلى استراليا. تفاجأت بالمجتمع من حولي. مجتمع عربي وأسواق عربية وجاليات مختلفة في مناطق سيدني وضواحيها ومجال عملنا مع العرب."

"أصبح من السهل علي ان أبدأ الهجرة من جديد. لكن ذلك كان صعباً على أولادي لانهم مجبرون على تعلم لغة جديدة والاندماج بمجتمع آخر. أسست جوقة الأمل ولدي عمل بدوام كامل."

وخلصت الخورية رولا متّى إلى القول "أنصح كل القادمين الجدد بضرورة تعلم اللغة لأنها الأساس في الاندماج في المجتمع وفرصة لإيجاد عمل ولكن بنفس الوقت الحفاظ على العادات والتقاليد التي جئنا منها."

المزيد في التدوين الصوتي اعلاه

أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now