ما العمل في مثل هذه الحالة؟تمثل سالي فوكنر وآخرون أمام محكمة في بيروت لمعرفة مصيرهم بعد المحاولة الفاشلة لاسترجاع طفليها من لبنان. لمتابعة هذا الملف، تحدثت إيمان ريمان مع أستاذ القانون العائلي والقانون الدولي الخاص في كلية الحقوق في جامعتي الحكمة واليسوعية في لبنان البروفسور ابراهيم طرابلسي.
وبعد حوالي أسبوعين على مرور العملية التي احبطتها السطلات اللبنانية ذُكر أن سالي فوكنر تكلمت من غرفة مكتظة بالسجينات في سجن النساء في بعبدا ، وقالت لزوارها أنها بخير وأنها تريد أن تطمئن محبيها بذلك.
ويعمل القاضي الذي يحقق في القضية على تشجيع سالي فوكنور وطليقها علي الأمين على التوصل إلى اتفاق يؤدي إلى تنازله عن اتهاماته ضدها.
غير أن محاميها الأستاذ غشان مغبغب قال في حديث مع شبكة الآي بي سي إن ذلك يعني تنازلها عن حقها بالحضانة المطلقة للأطفال المعطاة لها من قبل محكمة العائلة في أستراليا.
نذكر أنه وفي العام 2009 وقعت أستراليا ولبنان على اتفاقية تتعلق بحماية الأطفال.
ويقول البروفسور في القانون الدولي في الجامعة الوطنية في كانبرا Don Rothwell إن وجود هذه الاتفاقية يأتي من ضمن الأمور التي في صالح الأم.



