يهدف مشروع "سندي" ايضًا للحد من آثار السرطان من خلال توفير هذا الدعم الشامل والمساهمة في تحسين النتائج للأشخاص المصابين بالسرطان.

تقول مديرة مشاريع و برامج الصحة في المجلس العربي استراليا السيدة هاله الدليمي ان مواكبة الجالية العربية في هذا الاطار لها خصوصيتها:
كلمة سرطان لا تلفظ حتى ويشار اليها بذاك المرض ونحاول فهم خوفهم وكسر وصمة الإصابة بالمرض من خلال الجعم الذي نقدمه
تثني الدليمي على دور مقدمي الرعاية لمرضى السرطان الذي يساهم بنصف العلاج ويعزز فرصة الشفاء اذ تقول:
"لقد مررت شخصيًٍا بهذه التجربة من خلال تشخيص والدي بالسرطان واضع تجربتي الشخصية منذ لحظة التشخيص الى الشفاء في خدمة مقمي الرعاية لألامس حاجات الداعمين بالصفوف الأولية للمرضى".
وتختم قائلة:
السرطان لا يعني الموت وتجاهل المرض يقوّض فرصة الحياة. نترك الأشياء بيد الله ولكن نقوم ايضًا بدورنا
هذا حُذر الأستراليون من ضرورة إجراء اختبار مبكر أو الاستعداد لـ 1000 حالة سرطان إضافية على مدى السنوات العشر المقبلة اذ وجدت دراسة جديدة أجراها باحثون أستراليون أن نظام الرعاية الصحية في البلاد قد يغرق بأكثر من ألف حالة سرطان جديدة في السنوات الست المقبلة إذا لم ترتفع معدلات التشخيص المبكر.
المزيد مع السيدة هاله الدليمي في الملّف الصوتيّ أعلاه.





