تحتفي أستراليا شأنها شأن باقي دول العالم بأسبوع اللاجئين الذي اتخذ " إيجاد الحرية" شعارا له لعام 2023، وفي هذا الإطار سلط برنامج " صباح الخير أستراليا" الضوء على قصص اللاجئين في أستراليا ومن بينها قصة سرمد عبد الجبار مع اللجوء.

غادر سرمد بغداد في سن 13 متوجها مع عائلته إلى أستراليا في الوقت الذي توجه فيه أخوته إلى السويد وفنلندا.
وهكذا بدأت قصة سرمد مع اللجوء.
لا أتذكر من طفولتي سوى بيتي ومدرستي وبعض الأصدقاء.
على الرغم من صغر سنه آنذاك، يستذكر سرمد أنه وصل ووالده بصفتهما لاجئين.
ولا يزال يذكر كيف تلقت عائلته المساعدة من منظمة SSI التي أخذت على عاتقها الاعتناء بهم والحرص على تكيفهم مع النظام في أستراليا.

أحببت المنظمة وأحببت التعامل الذي لقيناه منها وأصبح العمل لديها فيما بعد هدفا من أهدافي
فور وصوله إلى استراليا، تعلم سرمد اللغة الانجليزية ثم انخرط في المدرسة النظامية ليحصل فيما بعد على شهادة في الخدمات المجتمعية.

وأضاف سرمد أنه عمل أولا مع الشرطة في مجال حماية الأطفال وهو في سن 18.
كنت أول عراقي يعمل في مجال حماية الأطفال مع الشرطة
أما عن وطنه أستراليا، ففال سرمد إن أستراليا وفرت له حرية الدراسة لكي يحقق هدفه الأول وهو العمل في منظمة SSI التي تقدم خدمات الاستقرار للاجئين.
أصبحت مسؤولا في هذه المنظمة وهذا يشعرني بالسعادة لكوني أساعد طالبي اللجوء واللاجئين
وفي الختام، دعا سرمد كل لاجئ أو طالب للجوء للتمسك بطموحه وتحقيقه دون الاكثرات بأي آراء سلبية قد تصدر من أشخاص يتبنون أحكاما مسبقة عن اللاجئين.



