يشارك خبراء الصحة بعض الاستراتيجيات لمساعدة الأشخاص على البقاء بصحة بدنية وعقلية جيدة أثناء فترة الإغلاق.
Tamara Cavenett طبيبة نفسية ورئيسة جمعية علم النفس الأسترالية تقول إن كل شخص في أستراليا قد تأثر بطريقة ما أو لديه بعض المخاوف بشأن جائحة COVID-19
كانت سيسيل سي وهي متحدثة بإسم منظمة Beyond Blue ، تعاني من الاكتئاب في الماضي، والذي تغلبت عليه من خلال العلاج النفسي. نتيجة لذلك، أصبحت مدركةٌ تماما لمشاعرها الآن.

سي التي تعمل متطوعة تعيش في باراماتا وهي احدى المناطق التي تشهد ارتفاعاً في حالات الإصابة بكوفيد-19 وبالتالي تشديد القيود.
تقول إنها كانت تشعر بقلق شديد في بعض الأحيان.
وتضيف سي في وقت ما خلال هذا الإغلاق، أصبحت خائفة جدا من الإصابة بالفيروس لدرجة أنها لم تغادر المنزل لمدة أسبوعين متتاليين.
وتشير الدكتورة كافينيت إلى ان الناس يمكن أن يدمنوا على معرفة آخر التحديثات على وسائل التواصل الاجتماعي ومشاهدة الأخبار طوال الوقت، ولكن هذا قد يجعلهم في الواقع يشعرون بحالة سيئة.

غرانت بلاشكي هو كبير مستشاري منظمة Beyond Blue يقول إنه من المهم أن يركز الأشخاص على ما يمكنهم التحكم فيه
ويضيف الدكتور بلاشكي، الذي كان يعمل طبيبا عاما منذ 25 عاما، إنه من المهم أيضا ألا تنسى الفحوصات الصحية الوقائية.
ويقول إن القدرة على الفصل بوضوح بين الحياة الخاصة والعمل لمن يعملون من المنزل أمرٌ بالغ الأهمية أيضا.
وتقول الدكتورة كافينيت إن التمرينات البدنية مهمة جدا خلال قيود COVID-19، ليس فقط لصحتك الجسدية ولكن أيضا لتحسين صحتك النفسية.

كاساندرا زويكي طبيبة وأستاذة الطب بجامعة ملبورن. وهي مؤلفة كتاب صدر حديثا بعنوان "أسرار الشيخوخة الصحية للمرأة".
نشر الكتاب نتائج دراسة فريدة ركزت على صحة أكثر من 400 امرأة في منتصف العمر إلى أواخره خلال الثلاثين عاما الماضية.
وتقول البروفيسورة زويكي إن الدراسة تظهر أن التمارين اليومية تحسن الصحة العامة للناس.
ويوضح الدكتور بلاشكي أن النظام الغذائي أمر مهم حقا يجب الانتباه إليه.
للمزيد من المعلومات عن خدمة دعم الصحة النفسية، يرجى زيارة coronavirus.beyondblue.org.au
لمساعدة الأشخاص من خلفيات ثقافية أو لغوية متنوعة، قم بزيارة Embrace Multicultural Mental Health





