النقاط الرئيسية
- تعرضت فتاة مسلمة تبلغ من العمر 17 عاماً لاعتداء عنصري على متن حافلة في ملبورن وتم توجيه تهم عدة بحق المعتدية.
- أكثر فئة تعرضت للتمييز والهجمات العنصرية كانت النساء وبنسبة تصل إلى 80% من ضحايا الهجمات
- الأماكن التي وقعت فيها معظم الاعتداءات من المفترض أنها آمنة إلى حد كبير مثل المدارس والجامعات وأماكن العمل وحتى وسائل النقل العام
كانت الفتاة البالغة من العمر 17 عامًا تستقل حافلة من جامعة موناش في جنوب شرق ملبورن إلى محطة غلين ويفرلي عندما شاهدت امرأة تبلغ من العمر 50 عامًا توبخ فتاتين صغيرتين في 10 آذار/ مارس.
تدخلت الفتاة لمساعدة الفتيات وزُعم أن المرأة المتهمة صفعتها على وجهها وحاولت خلع حجابها كما قالت متحدثة باسم الشرطة لوكالة الأخبار الأسترالية AAP.
أبلغت الفتاة الشرطة بالحادثة وقالت إن المتهمة كانت معروفة لدى الشرطة وكانت قد اعتدت عنصرياً على رجل أمن قبل الحادثة بيومين.
وتم توجيه تُهم الاعتداء بالركل والاعتداء غير القانوني وارتكاب جريمة يعاقب عليها القانون واستخدام لغة بذيئة قبل أن يتم الإفراج عنها بكفالة بانتظار المثول أمام المحكمة في 2 أيار\مايو القادم.
وقالت الفتاة المسلمة في مقطع فيديو نُشر على موقع TikTok إنها شعرت بخيبة أمل لعدم تدخل أي من المارة لمساعدتها عندما تعرضت للإيذاء.
وتابعت: "واصلت إهاناتها العنصرية للمسلمين والشعوب الآسيوية، ولم يقل أحد أي شيء".

كنت خائفة حتى الموت لأنها كانت تحدق بي
تحدثنا مع د. باسم الأنصاري، عضو مجلس إدارة Islamophobia Register الذي ذكر لنا أرقاماً هامة من التقرير الذي صدر مؤخراً عن المنظمة التي تأسست في عام 2014: "أكثر فئة تعرضت للتمييز والهجمات العنصرية كانت النساء وبنسبة تصل إلى 80% من ضحايا الهجمات. نجد أيضاً أن 72% من المعتدين كانوا من الرجال."
ولفت د. أنصاري النظر إلى أن الأماكن التي وقعت فيها معظم الاعتداءات من المفترض أنها آمنة إلى حد كبير مثل المدارس والجامعات وأماكن العمل وحتى وسائل النقل العام التي تنتشر فيها كاميرات المراقبة ومن الممكن وصول رجال الشرطة إليها بسهولة ولكن ذلك لم يمنع وقوع هذه الهجمات.
أكثر من ربع ضحايا الهجمات العنصرية من القصّر والأطفال وهذا دليل على جبن المعتدين.
وسجل Islamophobia Register Australia زيادة بمقدار أربعة أضعاف في حوادث الكراهية للمسلمين بعد حادثة كرايستشيرش، وكانت حوادث الاعتداء العنصري عبر الإنترنت أعلى 18 مرة في الأسبوعين التاليين لـ 15 آذار/مارس 2019، عندما فتح الأسترالي برينتون تارانت النار على مصلين في مسجدين في كرايستشيرش في نيوزلندا موقعاً 51 قتيلاً.
وتشمل الحوادث المسجلة مريضاً على كرسي طبيب أسنان مسلم وصف جميع المسلمين بأنهم "إرهابيون"، وعائلة اعتدت جسديًا على امرأة في حديقة الحيوان، وتعرض امرأة حامل للركل المتكرر من قبل رجل في إحدى مقاهي باراماتا في غرب مدينة سيدني.
استمعوا إلى مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق بأعلى الصفحة والذي يتضمن المقابلة مع عضو مجلس إدارة Islamophobia Register Australia د. باسم الأنصاري.





