يزور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تونس لبضع ساعات اليوم في إطار جولة إقليمية ودولية شملت حتى الآن الإمارات والبحرين ومصر، مع توقع زيارته أيضاً تونس والجزائر وموريتانيا، قبل أن ينتقل إلى العاصمة الأرجنتينية بونس آيرس للمشاركة في قمة دول مجموعة العشرين خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي.
الإطلالة الإقليمية والدولية هي الأولى لولي العهد السعودي منذ تصفية الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل مقر قنصلية المملكة في اسطنبول وتوجيه أصابع الاتهام إلى بن سلمان بإصدار الأوامر لقتله.
وقبيل وصوله إلى تونس دعت نقابات العمال وجماعات المجتمع المدني إلى تظاهرة احتجاجية ضد الزيارة، فيما رفعت نقابة الصحافيين التونسية دعوى قضائية ضده أمام المحكمة الجنائية الدولية.
وفي مصر أصدرت الحركة المدنية الديمقراطية المعارضة بياناً بعنوان "لا أهلا ولا سهلا بابن سلمان في القاهرة"، معتبرة أن الزيارة "محاولة لتجميل صورة ولي العهد المشوهة بجريمة قتل خاشقجي". ووقّع نحو 100 صحافي مصري عريضة ضد الزيارة.
ومن المقرر أن يشارك بن سلمان في قمة مجموعة العشرين التي تضم أكبر اقتصادات العالم بينها السعودية، البلد العربي الوحيد في هذه المجموعة.
وعشية التئام قمة مجموعة العشرين، بدأت تساؤلات في أستراليا حول ما إذا كان على رئيس الوزراء سكوت موريسن أن يصافح محمد بن سلمان أو يتجاهل وجوده. وتتجه الأنظار أيضاً إلى باقي الدول الأعضاء لمعرفة مواقف زعمائها من حضوره.
المزيد في لقاء مع رئيس تحرير صحيفة التلغراف الصادرة في أستراليا أنطوان القزي.
استمعوا إلى المقابلة عبر الرابط الصوتي أعلاه.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



