رغم كل التحديات التي واجهت السيدة ناهدة يوسف، إلا أنها حملت حلمها معها من العراق إلى أستراليا وهو دراسة تخصص العناية بالبشرة. وبالفعل استطاعت تحقيق هذا الحلم وفتحت مركزاً للعناية بالبشرة في ملبورن.
النقاط الرئيسية
- حققت ناهدة يوسف حلمها في العمل بمجال العناية بالبشرة
- واجهت ناهدة وهي أم لطفلين العديد من الصعوبات المالية والمعنوية
- تعرضت لصعوبات في هذا المجال لكنها أصرت على تحقيق حلمها
ولدت ناهدة يوسف في بغداد وكبرت وترعرعت في محافظة دهوك شمالي العراق إلى أن هاجرت إلى أستراليا في العام 1999.
وبدأت تراودها فكرة الدراسة والعمل في مجال العناية بالبشرة منذ طفولتها.
قالت السيدة ناهدة يوسف، لبرنامج أستراليا اليوم، "منذ صغري وانا أحب قراءة الكتب الخاصة بالعناية بالبشرة. كنت أذهب إلى المكتبة لاستعارة الكتب وقراءتها عندما كنت بعمر 16 سنة. وكنت أستعير ما يتراوح بين 5-10 كتب لأخصائيي العناية بالبشرة وأصبحت على اطلاع وثفافة بهذا المجال".
"كان موضوع العناية بالبشرة غير مألوف في العراق في ذلك الحين ولا توجد تخصصات دراسية أو عمل بهذا المجال. لكني كنت أمارس هوايتي مع صديقاتي وجاراتي وكنت أضع لهن المكياج ومستحضرات العناية بالبشرة".
أضافت ناهدة أنها كانت تدرس وتتابع موضوع الفيتامينات المهمة بالبشرة حتى أصبحت ملمة تماما بتفاصيل العناية بالبشرة، وعندما وصلت إلى أستراليا بدأت بالدراسة لكنها توقفت لأنها لم تجد من يشجعها على الاستمرار في هذا المجال.
"كان أطفالي صغاراً وبحاجة لتربية وعناية، فقررت أن أتوقف عن الدراسة في مجال العناية بالبشرة وعملت في عدة مهن منها منظفة في المطاعم. وبعد أن كبر أولادي عدت لدراسة العناية بالبشرة وفتحت مصلحتي التجارية وهي مركز للعناية بالبشرة من المنزل. ولدي صفحة على الفيسبوك NY Skin Glowing وإنستغرام ny_skin_glowing".
ويتضمن عمل ناهدة يوسف العناية بالبشرة والتنظيف بعيداً عن الحقن بالفيلر والبوتكس. وهي تنصح الفتيات بعدم استخدام الحقن لأنها لا تدوم طويلاً، وبعد ثلاثة أو أربعة أشهر تتكرر الحاجة إلى الحقن من جديد وإلا تعود التجاعيد إلى الوجه أكثر مما كانت في السابق.
وتنصح ناهدة النساء بضرورة استخدام كريم واقي الشمس Sun Screen لأنه يحمي البشرة من التعرض لأشعة الشمس الحارقة في أستراليا كما يمنع تعرض البشرة لعوامل الطبيعة كدرجات الحرارة المرتفعة والجفاف والرطوبة.




