حولت المطعم الذي أسسته منذ 18 سنة في ملبورن إلى مكان لتحدي الأفكار السائدة ونبذ العنف ضد النساء. وحولت المطعم الثاني إلى منصة ومكان لإقامة الندوات والنقاشات والحوارات حول مسائل شائكة وحساسة تشهدها استراليا والعالم.
جعلت من مطعميها Moroccan Soup Bar و Moroccan Deli-cacy مكانين ينتظر الرواد دورهم من أجل أن يشبعوا جوعهم ليس فقط للطعام، وإنما إلى سماع ما ستقوله هناء عصافيري صاحبة المطعمين في شؤون أستراليا والعالم المختلفة، خاصة فيما يتعلق بالمسلمين واندماجهم والمسائل التي يتعرضون لها.
جعلت من قضية المرأة المسلمة من ضمن قائمة ما يتناوله رواد المطعمين، واستقبلت متحدثات نسويات من أمريكا وأندونيسيا وأستراليا ونساء من السكان الأصليين تحدثن عما تتعرض له النساء المسلمات والأبورجينيات من ضغوط وعدم مساواة.
وتقول هناء عصافيري، إن هناك جوع وعطش لدى الكثيرين للنقاش وفهم وجهات النظر المختلفة.
هذا الأسبوع افتتحت هناء عصافيري مكانا ثالثا خصصته لطهي الطاجن وتأمل من خلاله أن يكون صلة وصل بين الشرق والغرب وبين سرعة تغير الأحداث وبطء عملية الطهي، وصممت المكان تصميما يوحي بالضيافة والترحيب ويسهل عملية التواصل بين رواده فيحصلون على غذاء للجسد والفكر في نفس الوقت.


