6 حزيران يونيو تنطلق من كاتدرائية سانت ماري في مدينة سيدني، رحلة روحية موسيقية مميزة تتضمن التراث الكنسي البزنطي تراتيل "من الفصح الى العنصرة" باللغات العربية والأنكليزية واليونانية، تحيي الأمسية الموسيقية جوقة سانت كوزموس التابعة لأبرشية الملكيين الكاثوليك بقيادة الأب رومانوس الأسطا. للأضاءة على هذا الحدث لمن يتوجهون وكيف يصب في حوار الأديان ويخاطب كل الناس ألتقينا الأب رومانوس أسطا:
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.
"إنه أول عمل بهذا المستوى لجوقة أبرشية أستراليا للروم الملكيين الكاثوليك وبهذه الكاتدرائية" شرح الأب أسطا وهو المرنم الأول للكرسي الأنطاكي لكنيسة الروم الكاثوليك مشيرا الى أن المحتوى مميز يقدم بالعربية والأنكليزية واليونانية ولأول مرة تقدمه جوقة خارج النطاق الجغرافي الأنطاكي في الشرق.
يقدمها مرنمون ولدوا في أستراليا وتعلموا الموسيقى البيزنطية، وهم يخرجون عن النطاق الملكي ويتوجهون الى كل العالم.
وأكد الأب رومانوس أسطا أن كل من يحب الموسيقى سيستمتع بهذا الكونسرت لأنه يعرف من خلال تجربته حين كان يدرس الموسيقى البيزنطية في الكونسرفتوار اللبناني "كان المسلمون ينجذبون يتعلمون ويؤدون أفضل من الطلاب المسيحيين" لافتا الى أنه حدث يصب في حوار الحضارات ومهم جدا على مستوى الأديان.
للأستماع الى المقابلة كاملة في الملف الصوتي أعلاه.



