تقول الكاتبة الاسترالية السودانية ثريا فرح "قمت بتطوير القصص التراثية وتقديمها بصورة جاذبة، حذوت حذو الف ليلة وليلة واعتمدت الفصحى لاخرج من محيط السودان لكل العالم العربي"
وصلت الكاتبة الاسترالية السودانية ثريا فرح الى استراليا في عام 1997. حطت الرحال في مدينة سيدني وهي محملة بمخزون عريق من التراث واللفلكور وحكاوي واحاجي وطنها الام السودان. وتستذكر السيدة فرح طور والدتها في تنمية مهارات الخيال والكتابة لديها منذ طفولتها
كانت والدتي تجمعنا في الليالي المقمرة في السودان فتحكي لنا الاحاجي والقصص وكانت هذه وسيلة الترفيه الوحيدة لدينا
انشغلت السيدة ثريا فرح لسنوات بالعمل وتربية الاطفال ولكن بقي بداخلها حلمها بتوثيق تراث وطنها الام وتقديمه بصورة جديدة وشيقة لاجيال اليوم.
هناك اهتمام كبير بأدب الطفل اليوم ولكن للاسف المساهمة العربية ضعيفة تقتصر على اعادة القديم وترجمة الكتب الاجنبية
وفي سبيل تحقيق هذه الرسالة الثقافية والمجتمعية قدمت الكاتبة الاسترالية السودانية ثريا فرح سلسلة من قصص التراث السوداني الموجهة للطفل بحلة جديدة حافظت على الروح الاصيلة للموروث الشعبي واثرت من خلالها المكتبة العربية خاصة ادب الطفل. وقد صدر لها حديثا مجموعة قصصية تراثية بعنوان "احاجي سودانية" تقوم بتحويلها حاليا الى عمل مسرحي
قمت بتطوير القصص التراثية وتقديمها بصورة جاذبة، حذوت حذو الف ليلة وليلة واعتمدت الفصحى لاخرج من محيط السودان لكل العالم العربي
وتدعو الكاتبة ثريا فرح المهاجرين الى العمل على توثيق موروثهم الثقافي والحضاري
اشجع الناس على عدم نسيان القصص القديمة وكل من يستطع عليه الحفاظ على موروثه الثقافي لنقله للاجيال القادمة



