قالت السيدة سيفين طبوش "هاجرنا من لبنان إلى استراليا عام 1976 بعد الحرب الأهلية عندما اتخذت والدتي هذه الخطوة لان لديها أربعة أبناء شباب فخافت عليهم من الحرب الأهلية."
وأضافت "البداية كانت صعبة والحياة كانت أصعب. بدأت فكرة تأليف كتاب سُفرة منذ صغري، لانني كنت أطبخ مع أمي. كانت أمي تشاركني قصصها عن أمها وأخواتها وبيتها في طرابلس الذي تركته."

وتابعت سيفين طبوش مؤلفة كتاب سُفرة وصاحبة مبادرة مطبخ الأحد "هذا الكتاب ليس مجرد كتاب فحسب، بل هو أبعد بكثير. فهو مهم جداً لانه كتبنا فيه المكونات التي تخصنا وبالأخص هناك بلدان تشاركنا بهذه الاكلات."
وذكرت سيفين طبوش "عندما وصلنا إلى أستراليا، كان من الصعب جدا ايجاد المكونات. كانت أمي تجمعنا على الطاولة ونأكل سوا. كانت تحدثني عن حنينها للوطن وكيف الأكل يذكرها بأهلها وبيئتها وبالأخص انه قررنا الهجرة لوقت قصير وكنا مقررين ان نرجع إلى لبنان عندما تنتهي الحرب ولكن الحرب طالت وبقينا هنا."
"الأكل مهم جدا لانا نجتمع كعائلة خلال عطلة نهاية الأسبوع. كنت أرى الإبتسامة على وجه أمي عندما تحدثني عن الطبخ."
وخلصت سيفين طبوش إلى القول "تعرضت للعنصرية والتمييز والإستقواء بسبب شكلي. لم تكن المدرسة مهيأة للمهاجرين، ولكن الأن هناك برامج مكثفة لغير متحدثي اللغة الإنكليزية."
ومن جانبها، قالت كريمة هزيم شاتيلا وهي مؤلفة مشاركة لكتاب سُفرة إن الطبخ يعني لها الكثير لانه يربطها ببلدها الأم لبنان. وهي تحاول الآن ان تنقل هذه التجربة لأولادها.
وأضافت "هدفي من وراء الطبخ هو استذكار تراث وطعام وثقافة بلدي لبنان وذلك عن طريق العمل مع والدتي. وأنا أشعر بالفخر كوني لبنانية وأقوم بإحياء ثقافة بلدي الأم."
المزيد في التدوين الصوتي اعلاه
هل أعجبكم المقال؟ استمعوا لبرنامج "أستراليا اليوم" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة الثالثة بعد الظهر إلى السادسة مساءً بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق Radio SBS المتاح مجاناً على أبل وأندرويد.
أكملوا الحوار على حساباتنا على فيسبوك وتويتر وانستغرام.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغطوا على الرابط التالي.


