أربعون بالمئة من الموظفين يعملون لشركات مختلفة وفي أماكن عدة خلال حياتهم المهنية، الأمر الذي غالبا ما يؤدي الى وجود أكثر من حساب تقاعدي للشخص في صناديق مختلفة.
ولكن المبالغ المستثمرة في هذه الحسابات قد تتضاءل مع الزمن بسبب الرسوم والمصاريف المفروضة عليها، وتعمل الحكومة الآن على وضع تدابير جديدة من شأنها تجميد وتحديد هذه الرسوم تحت سقف معينة، كما تطلع أيضا على امكانية ضم أو جمع حسابات الشخص في حساب تقاعدي واحد، لضمان معاش تقاعدي أفضل للعاملين والحفاظ على قيمة مدخراتهم.
للإضاءة أكثر على هذا الموضوع تحدثت جميلة فخري الى الدكتور عبدالله عجلان، أستاذ القانون التجاري في جامعة Deakin في ملبورن وسألته بداية ما المقصود بالمعاش التقاعدي أو بعبارة الSuperannuation فقال انها كناية عن جزء من المال مقتطع من رواتب الموظفين توضع جانبا في صناديق ادخار استثمارية، من شانها أن تحفظ هذه الأموال الى حين يستلمها أصحابها عند التقاعد من حقبتهم العملية.
ولكن الرسوم المفروضة على هذه الحسابات قد تختلف بين صندوق وآخر وبين شخص وآخر، ويجدر بالأشخاص الذين عملوا لشركات مختلفة أن يفتشوا عن حساباتهم وينقلوا المبالغ الموجودة فيها لصندوق يختارونه على انه الأنسب لهم.
كما أشار دكتور عجلان الى ان التنبه الى هذا الموضوع باكرا قد يحدث فرقا في الحالة المادية ويعود بالفائدة على العاملين في سن التقاعد.
استمعوا الى المقابلة كاملة على الرابط المرفق بالصورة.
استمعوا هنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للإستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية.



