وضعت الأبحاث التي أجرتها شركة التصميم والاستشارات العالمية Arcadis، مدينة سيدني في المرتبة الرابعة والثلاثين كأغلى مدينة للبناء في العالم، و احتلت بريسبان المرتبة الثانية في أستراليا وهي في المرتبة 56 عالميا بينما احتلت ملبورن المرتبة 61 على القائمة العالمية.
واستند البحث، على مقارنة مؤشرات تكلفة البناء في 100 مدينة مختلفة من حول العالم، بما في ذلك 20 وظيفة تخص البناء ، وتكاليف مواد البناء، مع الأخذ بعين الاعتبارظروف السوق العقارية ورأي مجموعة خبراء في مختلف الدول حول العالم.
هذا وقد شهدت سوق البناء هبوطا ملحوظة بأسرع معدل لها في أكثر من ست سنوات ، مع انخفاض حاد في القطاع السكني بالرغم أن هذا تركز إلى حد كبير في سيدني وملبورن.
ويستمر تباطؤ نشاط البناء والطلب على العقارات الجديدة خلال شهر أبريل مع تزايد الضغوط على هامش الربح.
كما انخفضت نسبة التوظيف في قطاع البناء بوتيرة وصفت على أنها الأسرع منذ سنوات ، ويعتبر هذا من السلبيات اذ أن قطاع البناء هو ثالث أكبر قطاع للتوظيف في أستراليا ، وراء الرعاية الصحية وتجارة التجزئة.
لإضاءة أكثر على هذا الموضوع، استقبل برنامج "البيت بيتك" السيد حبيب فياض من شركة Dyldam للبناء للحديث عن العوامل التي تجعل من مدينة سدني الأغلى من حيث كلفة البناء في أستراليا في حين تتشابه أسعارالمواد على صعيد الولايات فقال ان كلفة اليد العاملة والتأمين على العاملين والأشخاص الزائرين والعامة والتأمين على البناء نفسه يزيدون من الكلفة اضافة الى رسومات البلديات والكهرباء والمهندسين والضرائب الحكومية وهي كلفة قد تصل الى ثلاثين بالمئة من كلفة البناء العامة ولكنها لا تظهر للعيان مثل كلفة مواد الباطون والرمل والخشب والحديد وغيره.
وأضاف السيد فياض انه يتم استيراد عدة بضائع من الخارج بسبب غلاء المواد المحلية ولكن الأخيرة قد تعود بالربح على البناء لما لجودة النوعية للمواد الأسترالية الصنع.
أما عن النصائح التي قدمها السيد فياض للمستمعين فمختصرها ان البناء يتيح لك فرصة تصميم البيت الذي تريده كما يليق لك وبحسب ما يناسبك ولكن عليك ان تنطلق بجهوزية مثل تأمين الكلفة مسبقا مع الأخذ بعين الإعتبار بعض التكلفات الخارجة عن الحسبان، كما أشار الى أن الخيارات المتاحة هذه الأيام لبناء ما يعرف ب Smart Homes أو البيوت الذكية حيث تلعب التكنولوجيا دورا كبيرا في ميزات البيت الجديد وأيضا هي الحال بالنسبة للبناء التجاري حيث يلتزم البناؤن باستعمال مواد غير قابلة للحريق وما شابه.
وبالنسبة لأبناء الجالية الذي يفكرون بالشراء عوض البناء أو العكس فهذا يعود الى الخيارات الشخصية وجهوزية الفرد هي التي تحدد ما اذا كان على الشخص الإنتظار قليلا أو المبادرة على الإنطلاق بمشروعه الشخصي.



