تقول مدربة التمارين ساره فهد إن عملها كمدربة في صالة رياضية (جيم) لم يأتي صدفة بل عملت بجد للوصول إلى هذه المهنة حيث كانت دوماً تحلم أن تصبح مدربة تمارين.
"كنت دائماً أحلم، منذ صغري، بأن أصبح مدربة في صالة رياضية وحققت هذا الحلم بعد وصولي إلى أستراليا وانجابي لأطفالي."

ساره التي وصلت لأستراليا مع زوجها قادمة من سوريا عام 2009 تقول إنها أمضت 8 سنوات تتدرب في صالة رياضية حتى أكتسبت المؤهلات لتتقدم وتصبح مدربة تمارين.
قالت ساره فهد لأس بي أس عربي24 "لكي أصبح مدربة تمارين معتمدة، كان لابد لي من الدراسة والحصول على شهادات مختلفة في الصحة والتدريب والاسعافات الأولية وهو الأمر الذي أخذ مني سنة كاملة."

لم يكن التحدي الأكبر الذي واجهته ساره في الدراسة بل الوقوف أمام أول صف تدريبي لها بعد حصولها على العمل مدربة في صالة رياضية في ملبورن.
"في أول درس، كنت خائفة كثيراً ولكنني سعيت لأن أظهر قوية ومتماسكة وكانت مجموعة الصف نفسها تشجعني لكي أكمل لأنهم كانوا يحبون أن اصبح مدربة لهم."
وتقول ساره فهد التي تعمل الآن في صالتين أحداهما مختلطة والأخرى للنساء فقط، إن نساء الجالية العربية يشعرن بالارتياح أكثر عندما يرين مدربة تمارين تتكلم لغتهن (اللغة العربية).
"معظم النساء اللواتي يحضرن للصالة الرياضية يسعين للتقليل الوزين وشد الجسم والحفاظ على جسم رياضي وأنا أشجعهن كثيراً."
ساره التي جاءت برفقة زوجها إلى أستراليا لديها الآن ثلاثة أطفال.
"بعد أن أنجبت أطفالي قلت في نفسي إن الوقت قد حان لكي أتفرغ لنفسي وأن أتدرب وأحقق حلم حياتي وهذا ما حصل."
وترى ساره إن الرياضة مهمة للرجل والمرأة خاصة في أستراليا.
وتؤكد ساره "إن اجهاد العمل في أستراليا يتطلب من الجميع اللجوء للرياضة من أجل تفريغ الطاقة السلبية."

وأخيرا تشجع ساره من لايستطيع أن يلتحق بالصالات الرياضية لضيق الوقت أن يجري التمارين الرياضية البسيطة في المنزل.
وتشير ساره إلى أن "الكثير من التمارين البسيطة مثل المشي وتمارين شد البطن يمكن للجميع ممارستها في البيت."


