النقاط الرئيسية
- زواج السيدة ماغي في عمر صغير نتج عنه ثلاثة أطفال
- وفاة زوجها وهي بعمر 27 عاماً حملها مسؤولية مضاعفة في حياتها
- لمت شمل عائلتها في استراليا واستطاعت أن تلتقي بأحفادها بعد غياب سنوات
عاشت ماغي تورو طفولتها في مدينة حلب السورية وتزوجت بعمر صغير وأنجبت. كان عمر طفلتها الصغيرة سنتان ونصف عندما توفي زوجها وترك لها إرثاً ثقيلاً ومسؤولية كبيرة، فبدأت رحلتها من جديد وحيدة مع أطفالها الصغار بعدما اتخذت قراراً مهما هو أن تضع أطفالها الصغار نصب عينيها وتبدأ مرحلة "الأب و الأم معاً".

أتممت رسالتي كأم عندما التم شمل عائلتي في أستراليا
مرحلة ما بعد وفاة زوج ماغي كان نقطة تحول بحياتها. لم ترغب بأن ينقص أولادها أي شيء، فكانت معهم خطوة بخطوة إلى أن تخرجوا من الجامعات.
تتذكر السيدة ماغي جملة قالتها لها ابنتها: "زملائي في الجامعة يعتقدون أن أبي موجود وغير متوفٍ". هذه الكلمات كانت بلسماً لماغي أنساها تعبها في تربية أبنائها لتعوّض قدر الإمكان وجود الأب في حياتهم.
المرحلة الثالثة في حياة ماغي هي مرحلة الهجرة إلى أستراليا، حيث استطاعت أن تستعيد ابنتها المتزوجة من سوريا لتنقذها مع أولادها من حرب اشتعلت نيرانها وأحرقت ودمرت بلداً بأكمله.
ماغي تقول إنها وفت بوعدها الذي قدمته لزوجها الراحل بعد وفاته بأنها ستحافظ على عائلتها وتحميها وتقودها إلى بر الأمان.
استمعوا إلى قصة ماغي تورو كاملة في التدوين الصوتي بأعلى الصفحة.

