يحتفل المجلس العربي أستراليا، بمرور أربعين عاما على تأسيسه، حيث بدأ العمل في عام 1979. المجلس يعنى بتوفير خدمات لأبناء الجالية العربية في أستراليا. خلال هذه المسيرة عبّر المجلس عن مواقفه الهادفة لتحقيق العدالة الاجتماعية والبعيدة عن العنصرية ويُعتبر الكرنفال العربي السنوي من أهم نشاطاته.
تحدثت المديرة التفيذية للمجلس رندا كتّان إلى أس بي أس عربي 24 عن أهم انجازات المجلس العربي أستراليا، وتطلعاته المستقبلية والحفل الخاص بإحياء مرور أربعة عقود على التأسيسي والذي يقام في التاسع من تشرين الثاني/ نوفمبر في بانكستاون في سيدني.
قالت رندا إن البداية كانت عبر مجموعة من المتطوعين الذين "اتوا مع بعض (..) وجربوا تأسيس الحلم العربي في أستراليا". وتطرقت كتان إلى الكرنفال العربي السنوي الذي ينظمه المجلس، والذي أصبح حدثا هاما على أجندة الجالية العربية في أستراليا. وشددت كتّان على أهمية جهود المجلس في إيصال صوت الجالية العربية لصانعي القرار والجهات التشريعية، وقالت: "المجلس يهمه العدالة الإجتماعية والمدافعة عن ما يهم أبناء الجالية العربية"
وقالت كتّان إن المجلس العربي يجمع تحت مظلته مختلف الطوائف والأديان بغض النظر عن العرق والجنس والخلفية الثقافية: "المجلس جرب جمع الجالية العربية، الكثيرون قالوا إن هذا أمر صعب(..) ولكن الموجودين في المجلس الىن ينحدرون من خلفيات عربية مختلفة".

وأضافت كتّان أن المجلس العربي أستراليا كان من المؤسسات الرائدة التي سبقت وتقدمت باعتذار رسمي للسكان الأصليين في أستراليا والتي بحسب تعبيرها: "لم يكن مجرد اعتذار معنوي، بل رافقه التزام بالعمل معا".
أما عن التطلعات المستقبلية قالت كتّان إن المجلس يتطلع إلى المزيد من العطاء والخدمة والاستمرارية: "أربعين سنة أخرى من العطاء والخدمة، نريد الاستمرار في خدمة الجالية أربعين سنة أخرى، ونقوم بالأنشطة التي ننظمها، ونقدم خدمات أكثر ونقوي صوت الجالية ونظل واقفين مع العدالة الإجتماعية"
استمعوا إلى المقابلة الكاملة مع السيدة راندا كتان في الرابط الصوتي المرفق بالصورة أعلاه




