الكنيسة المارونية تتخذ إجراءات مشددة للوقاية من فيروس كورونا
الكنيسة المارونية ألغت كل النشاطات والتجمعات الغير أساسية وأبقت على الإحتفال بالذبيحة الإلهية ضمن شروط الوقاية من فيروس كورونا
ظروف غير اعتيادية فرضت تغييرات وتدابير استثنائية للوقاية من مرض Covid 19 المستجد والوقاية منه
ويكمن خطر فيروس كورونا بسرعة انتشاره وقابليته للعيش طويلا على الأسطح اللماعة والناعمة ولشدة تأثيره على الجهاز التنفسي وحدة خطورته
واضطرت مؤسسات كثيرة الى الغاء أحداث عديدة من ضمنها الكنيسة المارونية التي أعلنت عن إلغاء أو تأجيل جميع التجمعات غير الضرورية فورًا وحتى إشعار آخر. وتشمل النشاطات الملغاة اجتماعات مجموعة الرعية من جميع الأعمار، مجموعات المحادثات الروحية، ومدارس اللغات، والخلوات الروحية ، والدروس النفسية والتربوية والتثقيفية، والزيارات المنزلية خلال شهر مايو، وكذلك جميع المناسبات الاجتماعية وحجوزات قاعات الكنيسة وغرف التعازي.
وما زال الغموض سائدا حول مرض كوفيد 19بالرغم من عمل الجهات المختصة في شتى المجالات على ايجاد الحلول وتكثيف البحوث الا انه في الوقت الحالي ليس هناك من حل سوى الوقاية والتي تتمثل في التباعد البشري والمحافظة على مسافة معينة بين الأشخاص وعدم المصافحة والعناق والتقبيل لا بل ان العزل الذاتي والحجر الصحي باتا جزءا من الحياة اليومية في عدد كبير من المجتمعات حول العالم كما ينصح الخبراء الطبيون بغسل اليدين لأكثر من عشرين ثانية والتعقيم المستمر
ومع ارتفاع حصيلة ضحايا مرض كوفيد وازدياد عدد الإصابات، اتخذت الحكومة الأسترالية إجراءات جديدة قائمة على الغاء كل التجمعات الغير ضرورية وعدم تخطي الأعداد للأحداث الضرورية المئة شخص في الداخل والخمس مئة في الهواء الطلق.
تزامنا مع هذاه الأحداث، تعيش حاليا الكنيسة المارونية زمن الصوم المبارك، حيث يرتاد عدد كبير من المؤمنين الكنيسة لحضور الصلوات والإحتفالات الخاصة في العيد الكبير الذي بات على الأبواب
وفي ظل الأوضاع الراهنة، وبناء على توصيات القرارات الحكومية، أصدر سيادة المطران أنطوان شربل طربيه راعي الكنيسة الماراونية في أستراليا ونيوزيلندا بيانا بآخر الإجراءات والتدابير الكنسية حيث تم التعديل على الإجراءات السابقة ومن ضمنها توزيع المناولة في اليد فقط ووضع التدابيرالأكثر تشددا قيد التنفيذ للمحافظة على سلامة المؤمنين والزائرين.
وفي حديث له مع اس بي اس عربي 24 قال المطران أنطوان شربل طربيه ان الإجراءات الجديدة هي مؤقتة وتتماشى مع الإجراءات الحكومية والتدابيرالصحية ومنها حظر أي أحداث داخلية مع أكثر من 100 شخص وأحداث في الهواء الطلق أكثر من 500 شخص في محاولة للحد من انتشار COVID-19. على أن تشمل جميع الكنائس والأبرشيات المارونية
وبناء عليه، سوف تستمر الاحتفالات بالأسرار المقدسة من التعميد والجنازات وحفلات الزفاف مع احتياطات إضافية وحضور يقتصر على الحدود التي أصدرتها الحكومة وستقتصر جميع الخدمات على العائلة فقط
وأضاف المطران طربيه ان أرقام الحضور مقيدة بالقانون وعند الوصول إلى الحد الأقصى المسموح به، سيُطلب من المؤمنين للأسف القدوم إلى الخدمة التالية وسيقوم عناصر مختصون بعد الحاضرين واقفال البوابات عند الوصول للحد الأعلى ، هذا وستوضع الكراسي على مسافة متر ونصف من بعضها البعض.
وأضاف سيادة المطران طربيه ان لا شيء يحزنه أكثر من الإضطرار الى إلغاء أي خدمة روحية أو لا سمح الله، القداس، ولكنه في حال ازدادت الأزمة فسيجبر في الواقع للنظر في تدابير قاسية كهذه
وشدد المطران طربيه على ان الجميع مُعفون من التزاماتهم الدينية في الوقت الحاضر ، وحث العائلات والأفراد على تحويل منازلهم الى كنائس مصغرة والى الصلاة في المنزل ومتابعة الإحتفالات الدينية أو القداس عبر شاشات التلفزة مثل Telelumiere و Charity TV او عبر راديو صوت المحبة أو عبر الإنترنت حيث يمكن للمؤمنين المشاركة عبر البث المباشر من منازلهم على وسائل التواصل الاجتماعي وشكر الجميع على صبرهم وتفهمهم.
هذا وقد تم زيادة عدد القداسات وتوريعها على مدار يومي السبت والأحد لضمان أقل عدد من المشاركين في القداس الواحد
Saturday: 7:30am, 9:00am, 6.00pm and 7.30pm
Sunday: 7.00am, 8.00am, 9.30am, 11.00am, 3.30pm, 5.00pm and 7.00pm
وسيتم تعقيم وتطهير الكنائس بعد كل تجمع وكلما أمكن عمليًا.
وفي الختام دعا المطران طربيه الجميع الى الاتحاد في الصلاة لإنهاء هذا الوباء.
كما دعا العائلات إلى التجمع في منازلهم في الساعة 7 مساءً كل ليلة للصلاة مع المسبحة الوردية وقراءة مقاطع من الكتاب المقدس قائلا ان هذا الوقت هو للعودة الى النفس وطمأن الجميع مستذكرا آية انجيلية وهي " الرب نوري وخلاصي فممن اخاف؟"





