تساؤلات جديدة تبرز في هذا الملف الإقليمي الساخن عقب تهديدات جديدة وجّهتها حكومة بيونغ يانغ إلى كانبرا بتوجيه ضربة نووية وقائية إلى الأراضي الأسترالية.
وسمّى الإعلام الكوري الشمالي الرسمي تحديداً مدينة داروين كهدف محتمل بسبب تمركُز نحو 1250 جندياً من مشاة البحرية الأميركية فيها.
برأي كوريا الشمالية، يحضّر هولاء الجنود، بالتعاون مع أستراليا، لضربة نووية ضد أراضيها. وسبق أن وصفت كوريا الشمالية أستراليا بالدمية في أيدي الأميركيين.
في تطور آخر، كشفت مصادر استخباراتية لصحيفة دايلي تلغراف أن كوريا الشمالية قادرة على قتل أكثر من 100 ألف شخص في أستراليا خلال 48 ساعة بصواريخها البعيدة المدى.
وفي مستجدات لا تقل أهمية، اتصل الرئيس الصيني زي جينبينغ مرة أخرى بنظيره الأميركي دونالد ترامب طالباً منه التروي في معالجة هذا الملف الساخن.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا موضوع مدى جدية التهديدات الكورية الشمالية، فجاءت الآراء متنوعة بين من اعتبر أن الأمور ستنتهي فجأة كما بدأت ولن يحدث أي شيء وليس هذا الكلام سوى فوقعات هوائية غير مخيفة وبين من قال انه لا تجدر الإستهانة بخطورة التهديدات وإن الحرص واجب. واعتبر البعض ان الولاء لأميركا أساسي كي لا تصبح أستراليا في خبر كان. وبين مؤيد للتحالف مع أميركا باعتباره يحمي الأمن الأسترالي وبين من شدد على أهمية المصالح السياسية وانه لا تجدر الثقة بأميركا وصف آخرون كوريا بالتهور داعين الى طرح برنامج كوريا الشمالية النووي الى البحث في مؤسسة التفتيش الدولي.
استمعواهنا الى البث المباشر لاذاعتنا و لاذاعة BBC أيضا
http://www.sbs.com.au/arabic/live



