تسود حالة من الترقب في أسواق النفط، في ظل انتظار الرد الاسرائيلي على هجمات ايران الصاروخية ضدها في الاول من اكتوبر تشرين الاول الجاري وسط مخاوف من أن تصعيدا أوسع نطاقا للحرب قد يهدد امدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.
وتنتج إيران حاليا حوالي 3.9 مليون برميل يومياً، وتصدر حوالي نصف ذلك، أي ما يقرب من 1.7 مليون برميل يوميا.
وحينما سئل الرئيس الأمريكي جو بايدن، الخميس الماضي، حول موقفه من استهداف إسرائيل المحتمل للمنشآت النفطية الإيرانية، رد قائلا "نناقش هذا الأمر"، تاركا الباب مفتوحا أمام كل السيناريوهات. وارتفعت أسعار النفط بنحو 9% الأسبوع الماضى، مسجلة أكبر زيادة أسبوعية منذ مارس 2023
ويقلل بعض الخبراء من اثر اي هجوم اسرائيلي على منشات النفط الايرانية على اعتبار أن الطاقة الاحتياطية لدى منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) والإنتاج الأمريكي يمكن أن تعوض أي صدمة فورية في الإمدادات.
ومع ذلك فأن الصراع الإقليمي الأوسع في الشرق الأوسط يمكن أن يسبب اضطرابات طويلة المدى في أسواق النفط لأن 40 % من إمدادات النفط والغاز في العالم تأتي من منطقة الخليج. وهي منطقة غنية بالموارد البترولية، وبالتالي قد تشهد الأسواق حالة من الهلع بسبب توقف موانئ الشحن
التقى ميكرفون اس بي اس عربي بالسيد سليمان يوحنا الباحث في الاقتصاد السياسي لمناقشة التداعيات المحتملة لتصعيد اسرائيلي ايراني على قطاع الطاقة العالمي وما قد يترتب عليه من تأثيرات اقتصادية
النتائج الاقتصادية ستكون مدمرة والثمن سيكون باهظا لأي حرب مباشرة بين اسرائيل وايران
ويخشى يوحنا من ان تتسب اي حرب شاملة في الشرق الاوسط الى انهيار الاقتصادي الدولي ودخوله لمرحلة ركود اسوأ مما شهده العالم في 1930
نحن اليوم في مرحلة حساسة فكل اقتصادات العالم تعتمد على القطاع الخدماتي الذي لن يصمد اذا ارتفع سعر البرميل الواحد مئة دولار
وفيما يتعلق بالاقتصاد الاسترالي وما قد يلحق به من تداعيات يقول الباحث في الاقتصاد السياسي سليمان يوحنا
مستوى الديون العامة والشخصية في استراليا والغرب وصل لمستويات غير مسبوقة وهناك فقاعات اقتصادية يمكن ان تنهار بسهولة كاسواق العقارات او الاسهم





