يحظى عيد الأضحى بأهمية دينية خاصة يرافق بشعائر روحية واجتماعية اذ يعتبر العيد الديني الكبير لأبناء طائفة الموحدين الدروز الذين يحرصون على ممارسة بعض الطقوس الخاصة طوال أيام العيد.
يعتبر عيد الأضحى بمثابة العيد الكبير لطائفة الموحدين الدروز، وفي هذا الإطار شرحت السيدة اللبنانية صفاء كمال الدين من الطائفة الدرزية في أستراليا حول رمزية هذا العيد وبُعده الروحي اذ يسبق عيد الأضحى دعوة للصيام لمدة عشرة أيام تساعد الفرد على الاستعداد الروحي قائلة:
صام احفادي كلهم وكنت اجلبهم من المدرسة وأعرض عليهم الطعام فيصرون على الصيام
Proud grandparents Mr. & Mrs Kamaleddine surrounded by their grandchildren
لا تكتمل فرحة العيد الا باحتضان الأحبة، وقلب الأم والجدة يجمع العائلة على أشهى الأطباق، فتحرص السيدة صفاء على أن تحضر وأحفادها كعك العيد.
أحضر مع احفادي كعك العيد ونحرص على تحضير الأطباق باللبن لما يرمز اليه اللون الأبيض
يرافق التحضير في مطبخ الجدة صفاء، سرد لذكريات الطفولة حول الاحتفال بالعيد، تفاصيل ما زالت حاضرة في قلبها.
"كنت أستيقظ في طفولتي على رائحة البن المحمّص من يدي والدي، رائحة كانت تنعش البيت مع أطايب العيد على الطاولة من تحضير والدتي والجيران كلهم يعايدون بعضهم البعض".
تتابع قائلة: "تنطلق المعايدة من بيت الى بيت في الجبل والمضيف ينضم الى المعايدين وينتقل معهم الى ساحة البلدة لجمعة العيد".
وأما عن "خارجية العيد" التي كانت معايدة الأقارب تقول صفاء:
كنا نترك العم الذي يعطينا المبلغ الأكبر من المال لآخر أيام العيد بعد أن كنا صرفنا كل ما جمعناه!
كيف يختلف الاحتفال بالعيد في استراليا عن الوطن الأم؟
الإجابة مع السيدة صفاء كمال الدين في الملف الصوتي أعلاه.



