في حديث لراديو SBS Arabic24 تحدثت الفائزة عن دراستها الجامعية التي تتابعها حالياً في إدارة الأعمال، وعن عملها بدوام جزئي في مجال العقارات "منذ عامين وأمي تشجعني على المشاركة ولم أكن أقبل لأنني كنت خائفة من التجربة. سعيدة بالطبع لأن الفوز كان حلماً بالنسبة لي."
ولكن في بلد كأستراليا حيث قلما نسمع عن مسابقة الجمال الرسمية إلا في حال تخطت شهرة الفائزة حدود البلاد، يبدو أن تيريزا استلهمت حلمها بالمشاركة من وطنها الأم "أتابع مسابقة ملكة جمال لبنان منذ الصغر وكنت أنبهر بجمال المشاركات وأتمنى أن أتمكن من المشاركة في تجربة شبيهة."
كثيرة هي التهم التي تطال مسابقات الجمال لكونها تعد تسليعاً لجسد المرأة بالنسبة لكثيرين، ولكن القائمين على هذه المسابقة أكدوا على أهمية ثقافة الفتاة وتفتح آفاقها كشروط أساسية للمشاركة. تقول مسؤولة الجمال والمشرفة على الصورة التي تظهر بها المتسابقات السيدة موني غابرييل "المقاييس الشكلية مهمة بالطبع ولكنها لا تتجاوز 50% من المعايير المطلوبة للمشاركة، لا بد أن تكون ذات ثقافة عالية لأن الفائزة تمثل الجالية اللبنانية في الخارج."

وعلى الرغم من صغر سن تيريزا إلا أن حماستها للعمل الاجتماعي بدا واضحاً خلال المقابلة، وقالت في حديثها معنا أن الأطفال سيحتلون أهمية خاصة على جدولها للعام القادم لأن "لا صوت لهم" كما تصف.
التحضيرات للحفل استمرت على مدار ستة أسابيع ووفق السيدة موني فإن الفتيات المشاركات خضعن لتدريبات مكثفة على الرقص والإلقاء أمام الجمهور.
المقابلة مع تيريزا طوق وموني غابرييل مرفقة بالصورة أعلاه.
حمّل تطبيق أس بي أس الجديد على الأندرويد والآيفون للاستماع لبرامجكم المفضلة باللغة العربية



