يصادف اليوم "اليوم الدولي للترجمة" وهو اليوم الذي عينته الأمم المتحدة للإشادة بعمل المتخصصين في اللغة، الذين يلعبون دورًا مهمًا في التقريب بين الدول، وتسهيل الحوار والتفاهم والتعاون، والمساهمة في التنمية وتعزيز السلام والأمن العالميين.
ويركز شعار هذا العام على أهمية الترجمة والمشكلات التي واجهت وما زالت تواجه المترجمين في نقل المعلومات والكلمات الجديدة التي أفرزتها أزمة وباء كورونا.
النقاط الرئيسية
- تخصيص مبالغ ضخمة لترجمة المعلومات والإرشادات الخاصة بجائحة كورونا
- انتقادات لبعض المنشورات المترجمة التي ضاعت فيها الرسالة المرجوة
- اللغة العربية تواجه تحديات نظرا لاختلاف اللهجات والفرق بين العامية والفصحى
وفقا للإحصاء السكاني لعام 2016 كان في أستراليا 820 ألف شخص ممن قالوا إنهم لا يتكلمون الإنجليزية أبدا أو بشكل جيد، مما يسلط الضوء على أهمية الترجمة في إيصال المعلومات الضرورية والمهمة جدا في تعاطي البلاد مع هذه الأزمة الصحية الطارئة.
وقامت الحكومة الفدرالية وحكومات الولايات بتخصيص مبالغ كبيرة لترجمة المعلومات الصحية بما فيها النصائح والرسائل حول كيفية التعامل مع فيروس كورونا، اعترافا منها بضرورة وأهمية إيصال هذه الرسائل والمعلومات، لكن ذلك لم يتحقق دائما ولم تتحقق الفائدة المرجوة.
لا شك أن جائحة كورونا فاجأت الجميع، وسرعان ما أصبح على خدمات الترجمة أن تجد مرادفات لكلمات وتعابير جديدة وبسرعة، وتقول السيدة إيفا ملحم مديرة قسم الترجمة الخطية في الدوائر الصحية الغربية لمدينة سيدني والمحاضرة في قسم الترجمة في جامعة غرب سيدني في حديث مع SBS Arabic24 إن خدمات الترجمة واجهت مشاكل وتحديات برزت في ترجمة المصطلحات الجديدة والتعليمات والإرشادات خاصة أنه كان مطلوبا أن تترجم بسرعة قياسية.
"عامل الوقت لعب دورا سلبيا، كنا مضطرين لنشر معلومات خلال 24 ساعة".
The Australian community translators fighting coronavirus one word at a time
ويقول مختصون بالترجمة إنه ومهما بلغت مهارة المترجم، يجد نفسه أحيانا في حيرة أمام نص أو جملة مقتضبة،غير معدة بالأساس للترجمة، فيقع في حيرة حول اختيار التعابير الأنسب والأقصر والتي تؤدي المعنى بكل دقة، ومن ثم يقع اللوم على المترجم.
وأشادت السيدة إيفا ملحم بدور الدوائر الحكومية في توفير التمويل اللازم للقيام بترجمة المعلومات خطيا وشفهيا من أجل إبقاء الجميع على علم ودراية بآخر المستجدات فيما يتعلق بالإرشادات والمعلومات الصحية.
استمعوا إلى اللقاء كاملا في المدونة الصوتية في أعلى الصفحة.


