اللافت أن توقيع القرار المعدّل جاء بعيداً عن الاستعراض الاعلامي الذي رافق توقيع القرار الاول والذي حصل بشكل علني وعلى مرأى من الصحفيين.
وزير الخارجية ريكس تيلرسون قال ان القرار يهدف الى منع دخول من وصفهم بالارهابيين.
وفي ردّ على استثناء العراق من قرار الحظر المعدّل قال المحاضر توم سويتزر من مركز الدراسات الاميركية في جامعة سيدني إن العراق يعتبر حليفاً للولايات المتحدة وهو يعمل الى جانبها في محاربة داعش والارهاب وبالتالي كان من الخطأ ان يدرج العراق أصلاًعلى لائحة الدول المحظورة.
ومن المتوقع ان يدخل القرارالجديد حيز التنفيذ في السادس عشر من هذا الشهر. ومن التعديلات الاخرى التي وردت فيه السماح لكل حاملي تأشيرات صالحة بالدخول الى الولايات المتحدة مع تعليق دخول اللاجئين السوريين لمدة من 120 يوماً بدلاً من تعليقها الى ما لا نهاية. البيت الأبيض برّر استثناء العراق من لائحة الدول المحظورة بالقول إن السلطات العراقية فرضت قيوداً متشددة لمراقبة حدودها وأمنها وهي تتعاون بشكل وثيق مع الادارة الاميركية في محاربة المتطرفين والارهابيين.
ورغم نزع العراق عن اللائحة المذكورة الاّ انه يبقى هدفاً للاعتداءات الارهابية. فهو شهد أكبر عدد من هذه الاعتداءات عام 2015 أي 2415 اعتداءً تلته افغانستان التي شهدت 1708.
برنامج Good Morning Australia طرح هذا الموضوع للنقاش مع مستمعيه، وفي استفتاء على تويتر 75% روأ أن هذا القرار لم يصلح "خطأ" القرار الأول، و 25% اعتبروا انه أصلح الخطأ.


