اعتبرت مجموعة العمل من اجل فلسطين إن الخطوة التي اتخذتها الشرطة لحظر الاحتجاجات تمثل هجوما على الحقوق الديمقراطية الأساسية للمواطنين الاستراليين كحق التظاهر والتعبير
تسعى شرطة ولاية نيو ساوث ويلز الى منع تظاهرتين مؤيدتين للفلسطينيين في سيدني تنظمهما مجموعة العمل من أجل فلسطين مع اقتراب الذكرى السنوية للحرب بين حماس وإسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول. وتقدمت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز بطلب إلى المحكمة العليا بالولاية لمنع التظاهرتين بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة
وقد أيد رئيس الوزراء أنتوني ألبانيز مسعى الشرطة حيث قال إن هذا "ليس وقتا" للاحتجاجات
من غير المناسب لتعزيز التناغم الاجتماعي في البلاد تنظيم تظاهرات خلال عطلة نهاية الاسبوع التي تصادف ذكرى مرور عام على هجوم حركة حماس على اسرائيل في السابع من أوكتوبر
و اعتبرت مجموعة العمل من اجل فلسطين في سيدني في منشور على فيسبوك إن الخطوة التي اتخذتها الشرطة لحظر الاحتجاجات تمثل هجوما على الحقوق الديمقراطية الأساسية للمواطنين الاستراليين كحق التظاهر والتعبير
من ناحيته رفض السيد ناصر المشني رئيس الشبكة الاسترالية للدفاع عن فلسطين Australia Palestine Advocacy Network المطالبات بوقف التظاهرات الداعمة لللفلطينيين في يومي الاحد والاثنين المقبلين. وعبر في حديثه مع مكريفون اس بي اس عربي عن خيبة امله وانزعاجه الشديد من هذه الدعوات
استراليا لا تنظر للمتظاهرين الداعمين للفلسطينيين كمواطنين متساويين مع غيرهم .كيف لدولة ديمقراطية ان تضع قيمة اعلى لمعاناة فئة معينة اكثر من غيرها؟
وقال المشني إن السابع من اكتوبر 2023 شهد مقتل اسرائيليين ولكن ومنذ ذلك الحين قتل اكثر من 50 الف فلسطيني معتبرا ان الوقت قد حان لتتفهم الحكومات الاسترالية تجربة ومعاناة الفلسطينيين وتقوم بدورها في تأمين الامن لكل الاستراليين
وبسؤاله عن مخاوف الحكومة من ان تتسبب المظاهرات المتوقعة في ال6 وال 7 من اكتوبر بتأجيج الكراهية والانقسام في المجتمع قال المشني
هذه المخاوف نابعة من نظرة حكومية تتباين فيها اهمية وقيمة الانسان وتنظر بدونية لمعاناة الفلسطينيين واللبنانيين
وتأتي المطالبات بوقف التظاهرات المطالبة بوقف الحرب والمؤيدة للفلسطينيين في يومي الاحد والاثنين المقبلين في ظل الجدل حول رفع اعلام حزب الله المصنف ارهابيا في استراليا في تظاهرات عطلة نهاية الاسبوف الماضي في سيدني وملبورن. ورفض رئيس الشبكة الاسترالية للدفاع عن فلسطين استخدام هذه الحادثة لتشتيت الانتباه عن سلمية وعدالة مطالب المتظاهرين
من العار ان تحظى اعلام مصنوعة من القماش بأهتمام اكبر من القتلى الفلسطينيين واللبنانيين وهذا جزء من المنطق العنصري السائد في النقاش عما يحدث اليوم
على الجانب الاخر ايد السيد اليكس ريفشين من المجلس الاعلى ليهود استراليا المطالبات بمنع التظاهرات المؤيدة لوقف الحرب في غزة في السابع من اكتوبر الجاري وقال في حديثه عبر برنامج The Project على القناة التلفزيونية العاشرة
على المتظاهرين اظهار بعض العار مما حدث في اسرائيل في ذلك اليوم والاصرار على التظاهر في ذلك التاريخ يكشف النوايا الحقيقية لهم
جدير بالذكر ان اسرائيل تنفي كونها دولة عنصرية معتبرة ان عملياتها العسكرية في قطاع غزة جاءت كرد على هجمات حماس في السابع من اكتوبر 2023 والتي خلفت 1200 قتيل واحتجزت خلالها حماس 224 رهينة.
للاستماع إلى أحدث التقارير الصوتية والبودكاست، اضغط على الرابط التالي. أكملوا الحوار عبر حساباتنا على فيسبوك وانستغرام.
اشتركوا في قناة SBS Arabic على YouTube لتشاهدوا أحدث القصص والأخبار الأسترالية.


