تحتفل أستراليا بالأسبوع الوطني لمقدمي الرعاية هذا العام هذا الأسبوع. ويهدف هذا الأسبوع الوطني إلى الاعتراف بالمساهمات المهمة التي يبذلها أشخاص يقدمون الرعاية لأفراد من عائلاتهم أو أصدقائهم ولا يتلقون أجرا لقاء عملهم.
ويوجد في أستراليا أكثر من مليونين و700 ألف مقدم رعاية من أفراد العائلات والأصدقاء، ويقدمون ما مجموعه 36 مليون ساعة من الرعاية والدعم في الأسبوع، لأفراد محتاجين للرعاية.
الأشخاص المحتاجون للرعاية قد يكونون من ذوي الإعاقة أو ممن يعانون من مرض عقلي أو إدمان على الكحول و/أو المخدرات، أو ممن لديهم مشاكل صحية مزمنة أو مرض عضال، أو من الطاعنين بالسن.
وتقدر القيمة المالية لما يقومون به من عمل غير مدفوع الأجر بمليار و100 مليورن دولار في الأسبوع.
ويحرص منظمو الأسبوع الوطني لمقدمي الرعاية على إقامة نشاطات ترفيهية وتقديم جوائز تكريمية لأشخاص يتفانون في مساعدة غيرهم ليس لأجل لقاء مادي، وإنما في سبيل العطاء والحب.
السيدة جليلة عبد السلام تدير منظمة اجتماعية تدعى "الجمعية الأسترالية للمرأة المسلمة" IWAA والتي تشمل مركزا لرعاية الأشخاص الذين يحتاجون للرعاية لفترة مؤقتة من أجل توفير قسط من الراحة لأفراد العائلة أو إعطائهم فرصة السفر أو القيام بأمور لا يستطيعون القيام بها بسبب القيود التي يفرضها عليهم الاعتناء بشخص بشكل دائم.
وتقول عبد السلام "هناك خدمات عديدة تؤمن متنفسا لمقدمي الرعاية وعليهم ألا يخجلوا من طلبها لكي يستطيعوا الاستمرار بما يقومون به من عمل رعوي واعتناء بأشخاص معينين".
وتضيف قائلة "إن الاعتناء الدائم بأحد أفراد العائلة أو الأصدقاء يرهق الإنسان من الناحية الجسدية والنفسية، والراحة تساعد على الاستمرار، فابحثوا عن المساعدة ولا تعانوا بصمت".
يذكر أن جمعية IWAA تلقت جائزة تكريمية بمناسبة الأسبوع الوطني لمقدمي الرعاية هذا العام تقديرا للخدمات التي تقوم بها في ولاية كوينزلاند الأسترالية، كما وأن للجمعية فروعا في سيدني وملبورن وهوبارت.

استمعوا إلى الحديث كاملا تحت الشريط الصوتي.



