في حديثه مع إذاعة أس بي أس عربي، كشف رئيس جمعية الجالية الأردنية في ولاية فيكتوريا الدكتور محمد أبو الفول عن رؤية متكاملة لا تختصر النشاط في مهرجان واحد، بل تمتد على مدار العام، لتلامس احتياجات الجالية الأردنية والعربية، وتفتح نوافذ تواصل أوسع مع المجتمع الأسترالي.
مهرجان يكبر ورسالة تتسع
بعد النجاح اللافت للدورة الأولى من مهرجان شجرة الزيتون العام الماضي، الذي استقطب ما بين 900 إلى 1000 زائر وفق الدكتور أبو الفول، تستعد الجمعية هذا العام لإطلاق نسخة أكثر اتساعاً وتأثيراً. المهرجان، المقرر إقامته في شهر آذار/مارس، سيشهد نقلة نوعية من حيث الحجم والتنوع وعدد المشاركين، مع طموح لاستقبال نحو ألفي زائر.
النسخة الجديدة ستضم بازاراً عربياً موسعاً، وخِيماً أردنية أكبر حجماً وأكثر تنوعاً، إلى جانب مشاركة واسعة لعرب من مختلف الجنسيات، يعرضون الحرف اليدوية، التحف، والهدايا التراثية. كما سيكون لعربات الطعام (Food Trucks) حضور مميز، يتراوح عددها بين 10 و12 عربة، لتقديم نكهات تعبّر عن غنى المطبخ العربي والأردني.
الدبكة الأردنية حاضرة في المهرجان
لا يقتصر مهرجان شجرة الزيتون على الترفيه، بل يحمل بُعداً ثقافياً وتوعوياً واضحاً. فالنشاطات المصاحبة تستهدف الأطفال والشباب والعائلات، وتعرّف المجتمع الأسترالي بتاريخ الأردن العريق، وثقافته المتجذّرة، ودور أبنائه الفاعل في النسيج الأسترالي.
وتؤكد الجمعية، أن المهرجان يشكّل منصة لعرض قصص نجاح أردنية في أستراليا، ورسالة مفتوحة بأن الجالية هي شريك حقيقي في بناء المجتمع الأسترالي.
العائلات استغلت المناسبة للمشاركة للتعارف والفرح
بالتوازي مع التحضيرات للمهرجان، تعمل الجمعية على تحقيق إنجازات تنظيمية مهمة، أبرزها السعي لتأمين مقر مؤقت للجالية، يكون مساحة للاجتماعات والأنشطة والتنسيق مع الجاليات الأخرى، تمهيداً للانتقال لاحقاً إلى مقر دائم. كما يجري العمل على إطلاق موقع إلكتروني متكامل للجالية، يوفّر منصة دعم وتواصل، خاصة للقادمين الجدد إلى أستراليا، ويساعدهم في إنجاز معاملاتهم، والعثور على الخدمات المناسبة، من خلال دليل أعمال أردني يخدم المجتمع بطريقة عملية وحديثة.
الزيتون شجرة تجمع ولا تفرّق
في زمن تتكاثر فيه التحديات، يأتي مهرجان شجرة الزيتون ليؤكد أن الثقافة قادرة على الجمع، وأن الهوية حين تُقدَّم بثقة وانفتاح، تتحوّل إلى مساحة حوار لا صدام. وأن المهرجان هو رسالة من أبناء الجالية الأردنية في أستراليا تقول: نحن هنا، نزرع، نشارك، ونثمر.
استمعوا لتفاصيل أكثر عن نشاطات الجمعية الأردنية الأسترالية في ولاية فيكتوريا، بالضغط على زر الصوت في الأعلى.








