في حديثها مع إذاعة أس بي أس عربي24، قالت السيدة جريس فايز إنها بدأت بوضع قائمة للوجبات خلال الأسبوع بحيث تبني عليها ميزانية مكونات كل وجبة لعائلتها.
أضافت السيدة غريس أنها تعيش في أستراليا منذ 20 عامًا ولاحظت ارتفاعًا جنونيًا في أسعار المواد التموينية، جعلها تضطر لمتابعة صفحات المتاجر الإلكترونية للبحث عن العروض التي تقدمها واقتناص الفرص للتموّن.
كما بدأت تتنقل من محل لآخر بحثاً عن أسعار أرخص .
أبدت السيدة غريس المقيمة في شمال ملبورن ملاحظة هامة، وهي اختلاف الأسعار من مناطق الشمال في ملبورن عنها في الجنوب حيث يقطن والدها ووالدتها، إذ تضطر لشراء احتياجات والديها من منطقتها نظرًا لانخفاض الأسعار إلى حدٍ ما في الشمال مقارنة بالجنوب.
فيما قالت السيدة دعاء عبد الرحمن إن عائلتها مكونة من أربعة أشخاص، وإنها اضطرت لإلغاء كثير من الأنشطة المدفوعة الأجر التي يقوم بها أطفالها والاكتفاء بالأنشطة المجانية أو الألعاب الإلكترونية في المنزل.
كنت أقوم بتدريس أولادي اللغة العربية عبر دروس مدفوعة الأجر لكني اضطررت لتأجيل دفع الرسوم بسبب الغلاء
وأشارت السيدة دعاء إلى أن كثيرًا من العائلات التي تقوم بتدريس أطفالها في مدارس خاصة، تفكر جديًا بتحويل أبنائها إلى المدارس الحكومية لتقليل النفقات المرهقة.
"حتى بعض اللقاءات والتجمعات أصبحت مختصرة جدًا أو تكاد تكون معدومة في محاولة من العائلات لتقليل المصروفات، وهو ما لم تتعود عليه العائلات العربية".
استمعوا لمزيد من التفاصيل، بالضغط على التدوين الصوتي في الأعلى.




