كان حوالي 100 ألف شخص يعيشون بالقرب من الحدود قد تم تهجيرهم بالفعل منذ تشرين الأول أكتوبر، عندما بدأ حزب الله تبادل النيران بشكل يومي عبر الحدود مع الجيش الإسرائيلي.
وفي بيروت وما حولها، تم بسرعة إعادة تخصيص المدارس لاستقبال النازحين الجدد، بينما هرع المتطوعون لتوفير الماء والغذاء والأدوية.
وفي مدينة صيدا الساحلية، تدفق الناس إلى المدارس التي لم يكن بها أسرة للنوم بعد وانتظر الكثير منهم على الأرصفة خارجًا.
وحذرت القوات الإسرائيلية السكان في شرق وجنوب لبنان بضرورة الإخلاء قبل توسيع الحملة الجوية ضد ما زعمت أنها مواقع أسلحة لحزب الله.
وقال المسؤولون إن أكثر من 565 شخصًا قُتلوا في لبنان، وأصيب أكثر من 1,240 وهو رقم هائل لم تشهده البلاد منذ الحرب الأهلية التي اندلعت في عام 1975 واستمرت لخمسة عشر عاماً.
لا بد من تقديم الدعم المادي وسنقوم بجمع التبرعات للنازحين هنا في أستراليا. كثير من النازحين خسروا أشغالهم وليس لديهم مصدر دخلعلي بزي، لبناني أستراليا يتحدر من بلدة بنت جبيل في جنوب لبنان
وفي الوقت الذي يئن فيه اللبنانيون في الوطن تحت وطأة القذائف وخرق جدار الصوت فوق العاصمة مرات عدة يومياً، يرقب أفراد الجالية اللبنانية في أستراليا التطورات هناك ويعتري القلق خصوصاً المتحدرين من القرى الجنوبية التي تعرضت إلى دمار كبير.
من هؤلاء، عضو المجلس الأسترالي العربي، علي بزي، والذي تحدث لبرنامج صباح الخير أستراليا عن حالة القلق التي تنتابه هو وعائلته: "ما زالت وسائل الاتصال متاحة لحسن الحظ. نتابع الأخبار يومياً ونتواصل مع أقاربنا الذين غادر معظمهم بلدتنا بنت جبيل وتحركوا باتجاه بيروت."
استمعوا إلى المقابلة مع عضو المجلس الأسترالي العربي علي بزي في التدوين الصوتي أعلى الصفحة.
استمعوا لبرنامج "Good Morning Australia" من الاثنين إلى الجمعة من الساعة السادسة إلى التاسعة صباحا بتوقيت الساحل الشرقي لأستراليا عبر الراديو الرقمي وتطبيق SBS Audio المتاح مجاناً على أبل


