كرة قدم وسباق دراجات وكركيت قبل بطولة أستراليا في التنس

AAP

AAP Source: AAP

قدمت لنا نهاية الأسبوع الماضي في الرياضة الكثير مما يمكننا الحديث عنه ، كما وانها تعطينا الكثير مما يمكننا أن نتطلع إليه في نفس الوقت مع اقتراب بطولة استراليا المفتوحة في التنس ومع انهاء لاعبي الكريكيت الأستراليين لتحد والانتقال إلى تحد آخر. وكالعادة ايضا ، قدم دوري الاي ليغ الكثير مما يمكن الحديث عنه، بالاضافة الى آخر سباقات الصيف للدراجات في أستراليا. المزيد في هذا التقرير مع إيمان ريمان .


نبدأ مع لعبة الكريكيت.  فقد أنهى فريق استراليا للرجال المباراة مع باكستان بفوز كاسح   ثلاثة صفر-  في سلسلة الاختبارات ، مع نصر ب220 ا  ركضة  في سيدني. المباراة القادمة ستكون   مباراة من خمسة اشواط في يوم واحد من  سلسلة دولية ضد باكستان، ولكن العيون تتجه بالفعل إلى مباراة الاختبار القادمة في جولة الشهر المقبل في الهند. لكن الظروف الهندية لا تكون عادة لطيفة للاستراليين. قائد الفريق الاسترالي ستيف سميث قال ان العديد من اعضاء الفريق الذين نجحوا  ضد باكستان سيتم استدعاؤهم في محاولة لتكرار الشيء نفسه في الهند - ولكنه يدرك التحدي الذي يشكله  اللعب في الهند.

ومع ختام بطولات بريسبان وبيرث لكرة المضرب، من بين أماكن أخرى، سوف تتجه العيون هذا الاسبوع في المقام الأول إلى مباراة سيدني الدولية  حيث سيقدم اللاعبون آخر عرض لهم  قبل أول البطولات الاربع الكبرى لهذا العام. ولقد استحوذت نتائج مباراة قطر على الكثير من الاهتمام. صاحب المركز الثاني عالميا،  الصربي نوفاك ديوكوفيتش هزم صاحب المركز الاول البريطاني اندي موراي ، في المباراة النهائية لبطولة قطر في مباراة  كلاسيكية امتدت على كامل  المجموعات الثلاث.  ويقول ديوكوفيتش ان المباراة كانت قيمة، مع شخوص العيون نحو استراليا.

 في بعض الأحيان في الرياضة، يجب تحويل الوضع السيء الى وضع جيد.  هذا هو وضع فريق ملبورن سيتي في الوقت الحالي في دوري الاي ليغ

 فلقد اضطر مدرب الفريق الهولندي جون فانت سكيب  لترك منصبه والعودة إلى وطنه من أجل رعاية والده الذي يعاني من حالة صحية حرجة. ولقد حل محله  مساعد المدرب مايكل فالكانيس. ولقد حقق الفريق فوزه الأول منذ السابع والعشرين من نوفمبر تحت قيادة فالكانيس، فلقد هزم وسترن سيدني وندررز بنتيجة واحد صفر. لكن فالكانيس لا يشعر بالغرور ويريد ان ينظر للأمور بتأن.

 أما بطولة استراليا لسباق الطريق للدراجات  فشهدت  مفاجأة - بطريقة هزلية تقريبا، فلقد اعتقد بريندان كانتي انه سيفوز بسباق الطريق للرجال بمسافة 183 كيلومترا، لكن كانت لديه مشكلة واحدة فقط، وهي نسيانه للفة  الاخيرة في السباق. هذا ما ساعد مايك سكوتسون من فريق بي ام سي  الذي استفاد من الخطأ المحرج لكانتي، فانطلق مهاجما في مسافة  تقل عن كيلومترين وانتهى الأمر بأن يكون الفائز الحقيقي، وقد عبر عن دهشته لما حدث قائلا انه يكاد  لا يصدق.  وقد وصل كانتي في المركز السابع.

اما في فريق النساء، فهزمت كاترين غارفووت  المدافعة عن اللقب وزميلتها في الفريق  اماندا سبرات لتفوز بالسباق.

 

 


شارك

تحديثات بالبريد الإلكتروني من أس بي أس عربي

.سجل بريدك الإلكتروني الآن لتصلك الأخبار من أس بي أس عربي باللغة العربية

باشتراكك في هذه الخدمة، أنت توافق على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية الخاصة بـ "SBS" بما في ذلك تلقي تحديثات عبر البريد الإلكتروني من SBS

Follow SBS Arabic

Download our apps

Watch on SBS

Arabic Collection

Watch SBS On Demand

Watch now