هي مقولة اشتهرت في الأوساط العربية دلالة على أهمية الجار في المجتمع العربي. فالـ "جار القريب أحسن من أخوك البعيد"، وقد يوافق الكثيرون على هذين المثلين، الا أن تقريرا جديد أظهر أن 33 حالة خلافية بين الجيران في نيو ساوث ويلز رفعت إلى المحاكم لحلّها في الأشهر الثلاثة الأخيرة.
العلاقة الحسنة مع الجار تحلي الحياة، والجار الصعب يعكّر صفاء العيش. وكما يقول المثل: " كوم حجار ولا هذا الجار". وتتعدد الأسباب التي قد تدفعنا للإختلاف مع الجار، مثل الخلاف على موقف السيارة، الضجة، التطفل وغيرها. لكن بحسب التقرير المذكور فإن سبب الخلافات الأول هو الأشجار! فالأشجار التي تحجب الرؤية أو الاشجار التي تحتاج إلى تشذيب أو الاشجار التي تتساقط أوراقها من عند الجيران تسبب المضايقة لكثير من الاشخاص خاصة في الأشجار تتسبب بمعظم الخلافات التي تنشب بين الجيران في المناطق المطلّة على البحر في أكبر الولايات الاسترالية، مثل Bronte, Woollomooloo, و Manly.
تم طرح هذه القضية في برنامج #GoodMorningAustralia وخلال الحوار المباشر شارك مستمعو البرنامج بآرائهم. البعض حمد بجيرانه ووصفهم بالنعمة، والبعض الآخر اشتكى منهم.
وفي إستفتاء على صفحتنا على تويتر عن سبب الخلافات 5% قال انها من وراء الأشجار، 23% الضجة، 27% موقف السيارة، والتصويت الأكبر جاء على لا إزعاج 45%.


