شملت الجولة المناطق الشمالية من مالبورن والتقى سليم الفهد بعدد من ابناء الجالية الذين اكدوا بانهم كانوا يتوقعون بعض النتائج التي تم اعلانها ولا سيما ان تكون العربية ثالث اكثر اللغات المحكية في استراليا.
السيدة رشا الناصري قالت لاس بي اس عربي 24 بانها سعيدة أن تصبح العربية ثالث اكثر اللغات في استراليا مشيرة الى انها تحرص على تعليم ابناءها العربية لكي تساعدهم على التواصل مع اهلهم في العراق. واضافت رشا ان تعلم العربية يزيد ايضاً من فرص الوظائف لابنائها في المستقبل.
اما وسام الذي وصل الى استراليا قبل ثلاث سنوات ونصف قادماً من لبنان فقد اكد على ضرورة تعلم اللغة الانجليزية الى جانب تطوير المهارات قبل التقدم للحصول على عمل.
وعن نتيجة التعداد التي تقول بان قليل من الرجال يساعدون زوجاتهم في اعمال المنزل قال وسام بانه دوماً يساعد زوجته في القيام بالواجبات كرعاية ابنتهم لتخفيف الثقل على الزوجة.
كامل الكاظمي وهو رئيس منظمة مجتمعية في مالبورن اشار الى انه لاحظ ازدياداً كبيراً في اعداد القادمين الجدد وخاصة من الجالية العراقية في منطقته.

واشار الكاظمي الى ان آثار ذلك واضحة في ازدياد عدد المحلات والمتاجر التي تحمل الطابع العراقي او الشروق اوسطي عموماً.

عقيل العبيدي هو سائق سيارة اجرة (تاكسي) اكد لاس بي اس عربي 24 بان كثرة المهاجرين خلال السنوات الخمس الماضية لم يشكل ضغطاً على الاعمال خاصة في قطاع سيارات الاجرة لان الصناعة نفسها نمت فزادت مثلا اعداد سيارات الاجرة وكذلك زاد الطلب على خدمات التاكسي.
داليا عبد السيد وهي مهاجرة مصرية جاءت لاستراليا قبل اربع عشرة سنة قالت بان تركز الجالية العربية في بعض المناطق يحرمهم فرصة اللقاء بالاستراليين الاخرين وبالتالي يحرمهم من فرصة تعلم الانجليزية منهم.

بولص بطرس وهو عراقي وصل الى استراليا قبل عشرين عاماً اكد بان اذاعة اس بي اس تساعد كثيراً في نشر الثقافة والمعلومات عن استراليا لمن لا يتكلم الانجليزية وانه عبر السنوات العشرين الماضية لم ينقطع يوماً عن الاستماع لها.
واخيراً اقر حسين الديراني وهو صاحب محل حلويات ومقهى بان ازدياد اعداد القادمين الجدد الى مناطقهم يحمل جوانب ايجابية امهما التخفيف من غربتهم ولكنه ايضاً له جوانب سلبية اهمها زيادة الضغط على فرص العمل وخاصة في المطاعم والمقاهي.



